المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣٦
ينادي جبرئيل باسم المهدي ٧ واسم أبيه ٧
وقد روت أحاديث هذا النداء مصادر الجميع ، ومن رواياته : « ينادي منادٍ من السماء باسم القائم ، فيسمع ما بين المشرق إلى المغرب ، فلا يبقى راقد إلا قام ، ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه من ذلك الصوت ، وهو صوت جبرئيل الروح الأمين » . « غيبة الطوسي » / ٢٧٤
أول من يبايعه جبرئيل ٧ وتأتيه أجناد الملائكة
الإرشاد / ٣٦٣ : « عن الصادق ٧ قال : إذا أذن الله تعالى للقائم في الخروج ، صعد المنبر فدعا الناس إلى نفسه ، وناشدهم بالله ودعاهم إلى حقه ، وأن يسير فيهم بسنة رسول الله ٦ ويعمل فيهم بعمله ، فيبعث الله جل جلاله جبرئيل ٧ حتى يأتيه ، فينزل على الحطيم يقول : إلى أي شئ تدعو ؟ فيخبره القائم فيقول جبرئيل : أنا أول من يبايعك ، أبسط يدك فيمسح على يده ، وقد وافاه ثلاث مائة وبضعة عشر رجلاً فيبايعونه ويقيم بمكة حتى يتم أصحابه عشرة آلاف نفس ، ثم يسير منها إلى المدينة » .
وفي العياشي : ٢ / ٢٥٤ : « عن الصادق ٧ : إن أول من يبايع القائم جبرئيل ٧ ينزل عليه في صورة طير أبيض فيبايعه ، ثم يضع رجلاً على البيت الحرام ورجلاً على بيت المقدس ، ثم ينادي بصوت رفيع يسمعه الخلائق : أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ » .
وفي النعماني / ٣١٤ : « عن الإمام الباقر ٧ في قوله تعالى : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ، قال : نزلت في القائم ٧ وكان جبرئيل ٧ على الميزاب في صورة طيرأبيض ، فيكون أول خلق الله مبايعة له أعني جبرئيل ، ويبايعه الناس الثلاث مائة وثلاثة عشر ، فمن كان ابتلي بالمسير وافى في تلك الساعة ، ومن لم يبتل بالمسير فُقد من فراشه ، وهو قول أمير المؤمنين ٧ : المفقودون من فرشهم وهو قول الله عز وجل : فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَمَا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً . قال : الخيرات الولاية لنا أهل البيت » .
وفي دلائل الإمامة / ٤٧٢ : « عن أبي عبد الله ٧ قال : إذا أراد الله قيام القائم بعث جبرئيل في صورة طائر أبيض ، فيضع إحدى رجليه على الكعبة والأخرى على بيت المقدس ثم ينادي بأعلى صوته : أَتَى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ ، قال : فيحضر القائم فيصلي