المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦٤
والطرائف لابن طاووس / ٨٤ ، وقال : « وزاد الثعلبي في هذا الحديث على ابن المغازلي ، قال : فصاروا إلى رقدتهم إلى آخر الزمان عند خروج المهدي ، فقال : إن المهدي يسلّم عليهم فيحييهم الله عز وجل له ثم يرجعون إلى رقدتهم فلا يقومون إلى يوم القيامة » .
ملاحظات
١ - في الإرشاد : ٢ / ١١٧ : « عن زيد بن أرقم أنه قال : مُرَّ به عليَّ « رأس الحسين ٧ » وهو على رمح وأنا في غرفة ، فلما حاذاني سمعته يقرأ : أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ، فقفَّ والله شعري وناديت : رأسك والله يا ابن رسول الله أعجب وأعجب » !
وقال ابن سليمان : ٢ / ٢٦٧ : « عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو قال : رأيت رأس الحسين ٧ على الرمح وهو يتلو هذه الآية : أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ، فقال رجل من عرض الناس : رأسك يا ابن رسول الله أعجب » !
٢ - يظهر من آيات أصحاب الكهف أن الله تعالى ادّخرهم للإمام المهدي ٧ ، ولهذا كتب معاصروهم قصتهم على رقيم معدني وبنوا عليهم باب الكهف . ولذلك أخفى الله عددهم ولم يكشفه لعامة الناس . وقد روى في الهداية / ٣١ : « يأتيه الله ببقايا قوم موسى ٧ ويجئ له أصحاب الكهف ، ويؤيده الله بالملائكة » .
وفي الإرشاد / ٣٦٥ ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ٧ قال : « يُخرج القائم ٧ . . خمسة عشر من قوم موسى ٧ الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون . . . فيكونون بين يديه أنصاراً وحكاماً » . ولا بد أن يكونوا عوناً له في إقامة الحجة على قومهم الروم الذين يحشدون نحو مليون جندي في منطقة أنطاكية ، فيرسل ٧ وفداً إلى أنطاكية هدفه الأساسي كشف أهل الكهف ، ليكونوا آية ويحتجوا على الروم ، ثم يلتحقون بالإمام ٧ .
وقد روى في فوائد الفكر / ١٠٣ : « عن حذيفة عن النبي ٦ : لاتحشر أمتي حتى يخرج المهدي . . . ثم يتوجه إلى الشام وجبريل على مقدمته وميكائيل على يساره ، ومعه أهل الكهف أعوان له فيفرح به أهل السماء والأرض » .