المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٥٣
يكون غضب الله على أعدائه إذا افتقدوا حجته ولم يظهر لهم ، وقد علم أن أولياءه لا يرتابون ، ولو علم أنهم يرتابون ما غيب حجته عنهم طرفة عين ، ولا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس » .
النعماني / ١٥٩ : « عن عبد الله بن سنان قال : دخلت أنا وأبي على أبي عبد الله ٧ فقال : كيف أنتم إذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى ولا علماً يرى ؟ فلا ينجو من تلك الحيرة إلا من دعا بدعاء الغريق ، فقال أبي : هذا والله البلاء ، فكيف نصنع جعلت فداك حينئذ ؟ قال : إذا كان ذلك ولن تدركه فتمسكوا بما في أيديكم حتى يتضح لكم الأمر » .
وفي إثبات الوصية / ٢٢٦ : « عن الحرث بن مغيرة ، عن أبي عبد الله ٧ قال : القائم إمام ابن إمام ، يأخذون منه حلالهم وحرامهم قبل قيامه ، قلت : أصلحك الله إذا فقد الناس الإمام عمن يأخذون ؟ قال : إذا كان ذلك فأحب من كنت تحب وانتظر الفرج فما أسرع ما يأتيك » .
هذا ، وقد روي عن الإمام الصادق ٧ تحريم تسمية المهدي ٧ . ففي الكافي : ١ / ٣٣٣ : « عن ابن رئاب ، عن أبي عبد الله ٧ قال : صاحب هذا الأمر لا يسميه باسمه إلا كافر » .
وقد حمل أغلب فقهائنا الروايات التي تنهى عن تسميته على ظرف غيبته الأولى بعد ولادته ، حيث كانت السلطة تتعقبه .
الإمام الكاظم ٧ : النعمة الباطنة : الإمام الغائب
كمال الدين : ٢ / ٣٦٠ : « عن العباس بن عامر القصباني قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر ٧ يقول : صاحب هذا الأمر من يقول الناس لم يولد بعد » .
وفي كمال الدين : ٢ / ٣٦٨ : « في تفسير قوله تعالى : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ؟ قال ٧ : النعمة الظاهرة الإمام الظاهر ، والباطنة الإمام الغائب ، فقلت له : ويكون في الأئمة من يغيب ؟ قال : نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو الثاني عشر منا . . » .
الإمام الرضا ٧ : المهدي خفي الولادة غيرخفي في نسبه
الكافي : ١ / ٣٤١ : « عن أيوب بن نوح قال : قلت لأبي الحسن الرضا ٧ : إني أرجو أن تكون