المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٨٠
يدي قائمه فذلك قوله : مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَاناً : يعني عند القائم ، وَأَضْعَفُ جُنْداً . قلت : قوله : وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً ؟ قال : يزيدهم ذلك اليوم هدى على هدى باتباعهم القائم حيث لا يجحدونه ولا ينكرونه » .
وفي النعماني / ٢٣٣ : « عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه ، مما يقتل من الناس ! أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف ، حتى يقول كثير من الناس : ليس هذا من آل محمد ولو كان من آل محمد لرحم » .
وفي النعماني / ٢٨٣ : « عن بشير بن أبي أراكة النبال ، ولفظ الحديث على رواية ابن عقدة قال : لما قدمت المدينة انتهيت إلى منزل أبي جعفر الباقر ٧ فإذا أنا ببغلته مسرجة بالباب ، فجلست حيال الدار ، فخرج فسلمت عليه فنزل عن البغلة وأقبل نحوي فقال : ممن الرجل ؟ فقلت : من أهل العراق ، قال : من أيها ؟ قلت : من أهل الكوفة ، فقال : من صحبك في هذا الطريق ؟ قلت : قوم من المحدثة ، فقال : وما المحدثة ؟ قلت : المُرْجِئة ، فقال : ويحُ هذه المرجئة إلى من يلجؤون غداً إذا قام قائمنا ؟ قلت : إنهم يقولون : لو قد كان ذلك كنا وأنتم في العدل سواء ، فقال : من تاب تاب الله عليه ، ومن أسرَّ نفاقاً فلا يبعد الله غيره ، ومن أظهر شيئاً أهرق الله دمه . ثم قال : يذبحهم والذي نفسي بيده كما يذبح القصاب شاته ، وأومأ بيده إلى حلقه . قلت : إنهم يقولون : إنه إذا كان ذلك استقامت له الأمور فلا يهريق محجمة دم ، فقال : كلا والذي نفسي بيده حتى نمسح وأنتم العرق والعلق وأومأ بيده إلى جبهته » .
وفي الكافي : ١ / ٤٣٢ : « عن أبي الحسن الماضي ٧ قال : سألته . . في حديث : قلت : حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً ؟ قال : يعني بذلك القائم وأنصاره » .
وفي حلية الأبرار : ٢ / ٥٩٧ : « محمد بن الحسن الشيباني في كشف البيان قال : روي في أخبارنا عن أبي جعفر وأبي عبد الله ٧ ، أن هذه مخصوصة بصاحب الأمر الذي يظهر في آخر الزمان ، ويبيد الجبابرة والفراعنة ، ويملك الأرض شرقاً وغرباً ، فيملؤها عدلاً كما ملئت جوراً » .