المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٣٩
في مقدمته جبرئيل وفي ساقته إسرافيل :
الإختصاص / ٢٠٨ : « عن حذيفة يقول : سمعت رسول الله ٦ يقول : إذا كان عند خروج القائم ، ينادي مناد من السماء : أيها الناس قُطع عنكم مدة الجبارين ، وولي الأمر خير أمة محمد ، فالحقوا بمكة . فيخرج النجباء من مصر ، والأبدال من الشام وعصائب العراق ، رهبان بالليل ليوث بالنهار ، كأن قلوبهم زبر الحديد ، فيبايعونه بين الركن والمقام . قال عمران بن الحصين : يا رسول الله صف لنا هذا الرجل ، قال : هو رجل من ولد الحسين ، كأنه من رجال شنوءة ، عليه عباءتان قطوانيتان ، اسمه اسمي ، فعند ذلك تفرح الطيور في أوكارها ، والحيتان في بحارها ، وتمد الأنهار وتفيض العيون ، وتُنبت الأرض ضعف أكلها ، ثم يسير مقدمته جبرئيل وساقته إسرافيل ، فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً » .
وروت نحو ذلك مصادر السنيين ، كابن حماد : ١ / ٣٥٦ : « عن كعب قال : قادة المهدي خير الناس ، أهل نصرته وبيعته من أهل كوفان واليمن ، وأبدال الشام ، مقدمته جبريل وساقته ميكائيل ، محبوب في الخلائق ، يطفئ الله تعالى به الفتنة العمياء ، وتأمن الأرض ، حتى إن المرأة لتحج في خمس نسوة ما معهن رجل ، لا تتقي شيئاً إلا الله . تعطي الأرض زكاتها ، والسماء بركتها » .
وفي ابن حماد : ١ / ٣٦٦ : « عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : المهدي مولده بالمدينة من أهل بيت النبي ٦ اسمه اسم نبي ومهاجره بيت المقدس ، كثُّ اللحية أكحل العينين ، براق الثنايا ، في وجهه خال ، أقنى أجلى ، في كتفه علامة النبي ٦ . يخرج براية النبي من مرط مخملة سوداء مربعة فيها حجر ، لم تنشر منذ توفي رسول الله ٦ ولا تنشر حتى يخرج المهدي ٧ ، يمده الله بثلاثة آلاف من الملائكة يضربون وجوه من خالفهم وأدبارهم ، يبعث وهو ما بين الثلاثين إلى الأربعين » .
وعنه الشافعي / ٥١٥ ، وعقد الدرر / ٣٧ والحاوي : ٢ / ٧٣ ، وجمع الجوامع : ٢ / ١٠٤ . وفي تذكرة القرطبي : ٢ / ٧٠٠ : وفيه : تكون الملائكة بين يديه .