المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٧٢
٢ - أصحاب المهدي ٧ الخاصون الثلاث مئة وثلاثة عشر
مقام أصحاب الإمام المهدي ٧
في نهج البلاغة : ٢ / ١٢٦ : « ألا بأبي وأمي ، هم من عدة أسماؤهم في السماء معروفة ، وفي الأرض مجهولة . ألا فتوقعوا ما يكون من إدبار أموركم ، وانقطاع وصلكم ، واستعمال صغاركم . ذاك حيث تكون ضربة السيف على المؤمن أهون من الدرهم من حله . ذاك حيث يكون المعطى أعظم أجراً من المعطي . ذاك حيث تسكرون من غير شراب ، بل من النعمة والنعيم ، وتحلفون من غير اضطرار ، وتكذبون من غير إحراج . ذاك إذا عضكم البلاء كما يعض القتب غارب البعير . ما أطول هذا العناء ، وأبعد هذا الرجاء » .
وفي كمال الدين : ٢ / ٦٥٤ : « عن عبد الله بن عجلان قال : ذكرنا خروج القائم ٧ عند أبي عبد الله ٧ فقلت له : كيف لنا أن نعلم ذلك ؟ فقال : يصبح أحدكم وتحت رأسه صحيفة عليها مكتوب : طاعة معروفة » .
وفي كمال الدين : ٢ / ٦٧٣ : « عن أبي جعفر ٧ قال : كأني بأصحاب القائم وقد أحاطوا بما بين الخافقين ، فليس من شئ إلا وهو مطيع لهم حتى سباع الأرض وسباع الطير يطلب رضاهم في كل شئ ، حتى تفخر الأرض على الأرض وتقول مرَّ بي اليوم رجل من أصحاب القائم ٧ » .
وفي علل الشرائع / ٨٩ : « عن أبي عبد الله ٧ في حديث جاء فيه : فقال أبو بكر الحضرمي : جعلت فداك الجواب في المسألتين الأولتين ؟ فقال : يا أبا بكر : سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ، فقال : مع قائمنا أهل البيت . وأما قوله : وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً ، فمن بايعه ودخل معه ومسح على يده ودخل في عقد أصحابه ، كان آمناً » .
وفي الإختصاص / ٣٢٥ : « عن أبي بصير قال : كنت عند أبي عبد الله ٧ وعنده رجل من أهل خراسان وهو يكلمه بلسان لا أفهمه ، ثم رجع إلى شئ فهمته ، فسمعت أبا عبد الله ٧ يقول : اركض برجلك الأرض ، فإذا بحر تلك الأرض ، على حافَّتيها فرسان قد وضعوا رقابهم على قرابيس سروجهم ، فقال أبو عبد الله ٧ : هؤلاء أصحاب القائم ٧ » .
ومثله دلائل الإمامة / ٢٤٥ ، وفيه : فإذا نحن بتلك الأرض . ومعناه أن الإمام الصادق ٧ كشف له فرأى أصحاب المهدي ٧ على هيأة فرسان .