المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٣٢
« عن أبي جعفر ٧ قال : إذا قام قائمنا وضع الله يده على رؤوس العباد ، فجمع بها عقولهم ، وكملت به أحلامهم » .
قد يصل العالم إلى مجتمع اللانقد
في الإختصاص / ٢٤ : « عن بريد العجلي قال : قيل لأبي جعفر الباقر ٧ : إن أصحابنا بالكوفة جماعة كثيرة ، فلو أمرتهم لأطاعوك واتبعوك ، فقال : يجئ أحدهم إلى كيس أخيه فيأخذ منه حاجته ؟ فقال : لا ، قال : فهم بدمائهم أبخل . ثم قال : إن الناس في هدنة تُناكحهم وتوارثهم ، وتقيم عليهم الحدود ، وتؤدي أماناتهم ، حتى إذا قام القائم جاءت المزايلة ، ويأتي الرجل إلى كيس أخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه » .
مصادقة الإخوان للصدوق / ٢٠ : « عن إسحاق بن عمار قال : كنت عند أبي عبد الله فذكر مواساة الرجل لإخوانه وما يجب لهم عليه ، فدخلني من ذلك أمر عظيم ، عرف ذلك في وجهي فقال : إنما ذلك إذا قام القائم وجب عليهم أن يجهزوا إخوانهم وأن يقووهم » .
وفي تفسير العياشي : ٢ / ٨٧ : « عن أبي عبد الله ٧ قال : المؤمن إن كان عنده من ذلك شئ ينفقه على عياله ما شاء ، ثم إذا قام القائم فيحمل إليه ما عنده ، فما بقي من ذلك يستعين به على أمره ، فقد أدى ما يجب عليه » .
أقول : هذه الأحاديث تصف حالة أصحاب الإمام ٧ أول ظهوره . وقد يصل المجتمع في عصره إلى مرحلة الاستغناء عن النقد ، فيعمل كلٌّ في مجاله قربة إلى الله ، ويأخذ حاجته بدون ثمن ! ولعل هذا أصل ما يتناقله الناس عن زمان ومجتمع ، يعمل فيه الناس لله تعالى بدون أجر ، ويأخذون حاجاتهم بالصلوات على النبي وآله ٦ .
يصحح هندسة المساجد والمشاهد
في غيبة الطوسي / ٤٧٢ : « عن أبي عبد الله ٧ قال : القائم يهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسه ، ومسجد الرسول ٦ إلى أساسه ، ويردُّ البيت إلى موضعه ، ويقيمه على أساسه » .
هذه الرواية ويوجد شبيه بها تدل على تجديد الإمام ٧ لبناء الكعبة ومسجد النبي ٦ . ولا