المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٨٥
ذلك قوماً من أعدائنا فيقولون : يا معشر الشيعة ما أكذبكم هذه دولتكم وأنتم تكذبون فيها ، لا والله ما عاشوا ولا تعيشون إلى يوم القيامة . فحكى الله قولهم فقال : وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ » . تفسير العياشي : ٢ / ٢٥٩ : « عن سيرين قال : كنت عند أبي عبد الله ٧ إذ قال : ما يقول الناس في هذه الآية : وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ ؟ قال يقولون لا قيامة ولا بعث ولا نشور ، فقال : كذبوا والله ، إنما ذلك إذا قام القائم وكرَّ معه المكرون ، فقال أهل خلافكم : قد ظهرت دولتكم يا معشر الشيعة وهذا من كذبكم تقولون رجع فلان وفلان وفلان ، لا والله لا يبعث الله من يموت ؟ ألا ترى أنهم قالوا : وأقسموا بالله جهد أيمانهم ، كانت المشركون أشد تعظيماً باللات والعزى من أن يقسموا بغيرها ، فقال الله : بَلَى وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً . . لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ . إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَئ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ » .
النبي ٦ يرجع إلى الدنيا حسب الوعد الإلهي
تفسير القمي : ١ / ٢٥ ، و : ٢ / ١٤٧ : « عن عمرو بن شمر قال : ذكر عند أبي جعفر ٧ جابر فقال : رحم الله جابراً ، لقد بلغ من علمه أنه كان يعرف تأويل هذه الآية : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ، يعني الرجعة » .
تأويل الآيات : ١ / ٤٢٤ ، ومختصر البصائر / ٢١٠ : « عن أبي مروان ، وعن عبد الله بن حماد الأنصاري قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله عز وجل : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ؟ قال فقال لي : لا والله لا تنقضي الدنيا ولا تذهب حتى يجتمع رسول الله ٦ وعلي ٧ بالثوية ، فيلتقيان ويبنيان بالثوية مسجداً له إثنا عشر ألف باب . يعني موضعاً بالكوفة » .
مختصر البصائر / ٢٤ : « عن بكير بن أعين قال : قال لي من لا أشك فيه ، يعني أبا جعفر ٧ : إن رسول الله ٦ وعلياً ٧ سيرجعان » .
وفي تفسير القمي : ٢ / ١٤٧ : « عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين ٧ في قوله : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ، قال : يرجع إليكم نبيكم ٦ وأميرالمؤمنين والأئمة : »