المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٨٨
أصحاب الشريعي على النبي ولا يقولون عنه ما حكيناه عن الصنف الذي ذكرناه قبلهم . وقالوا : لهذه الأشخاص الخمسة التي حل فيها الإله خمسة أضداد ، فالأضداد أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية وعمرو بن العاص .
وافترقوا في الأضداد على مقالتين : فزعم بعضهم أن الأضداد محمودة ، لأنه لا يعرف فضل الأشخاص الخمسة إلا بأضدادها ، فهي محمودة من هذا الوجه !
وزعم بعضهم أن الأضداد مذمومة وأنها لا تحمد بحال من الأحوال .
وحكي أن الشريعي كان يزعم أن البارئ جل جلاله يحل فيه ، وحكي أن فرقة من الرافضة يقال لهم النميرية أصحاب النميري ، يقولون أن البارئ كان حالاً في النميري » . انتهى .
وفي معجم رجال الحديث للسيد الخوئي : ١٨ / ٣١٧ : « محمد بن نصير النميري : قال الكشي « ٣٨٣ » : قال أبو عمرو : وقالت فرقة بنبوة محمد بن نصير الفهري النميري ، وذلك أنه ادعى أنه نبي رسول وأن علي بن محمد العسكري ٧ أرسله ! » وكان يقول بالتناسخ والغلو في أبي الحسن ٧ ويقول فيه بالربوبية ، ويقول بإباحة المحارم . . . إلى آخر ما في غيبة الطوسي / ٣٩٨ .
وفي الذريعة : ٣ / ٢٦٨ : « تاريخ العلويين ، تأليف محمد أمين بن علي غالب بن سليمان آقا بن إبراهيم آقا ، المنتهي نسبه على ما ذكره المؤلف في الكتاب إلى يعرب بن قحطان ، وذكر أن العلويين القاطنين في سواحل بحر الشام في عدة بلاد وعاصمتهم اللاذقية ، وهم أتباع محمد بن نصير النميري ، كلهم شيعة اثنا عشرية معتقدون بإمامة الحجة بن الحسن العسكري ٧ ، وإنما ينكرون نيابة النواب الأربعة ويكذبونهم ويقولون إن باب الإمام العسكري كان السيد أبا شعيب محمد بن نصير البصري النميري ، وبعده أبو محمد عبد الله بن محمد الحنان الجنبلاني ، المولود سنة ٢٣٥ والمتوفى سنة ٢٨٧ ، واليه تنسب الطريقة الجنبلانية ، وبعده تلميذه السيد حسين بن حمدان الخصيبي المولود سنة ٢٦٠ والمتوفى سنة ٣٤٦ ، كان يسكن جنبلان ، ثم رحل إلى حلب وبها ألف الهداية الكبرى لحاكمها سيف الدولة بن حمدان ، وكان له وكلاء منهم السيد علي الجسري وكيله في بغداد . أقول : تظهر الحقائق بالرجوع إلى ترجمة محمد بن نصير والحسين بن حمدان ، في كتب الغيبة وكتب رجالنا » . انتهى .
هذا ، وتجد أخبار محمد بن نصير وغلو أتباعه فيه في كتاب الهداية الكبرى للحسين بن حمدان