المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٠١
تسع روايات صحيحة مضافاً إلى ما ذكرناه
مضافاً إلى ما أوردناه ، ومضافاً إلى الصحاح التي أوردها السيد الميلاني ، والتواتر الذي احتج به المحقق الحلي رحمه الله ، نورد تسعة أحاديث صحيحة أخرى ، إتماماً للحجة على المعاند :
١ - كشف الحق / ٣٣ : « قال أبو محمد بن شاذان رحمه الله : حدثنا محمد بن حمزة بن الحسن بن عبد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه ، قال : سمعت أبا محمد ٧ يقول : ولد ولي الله وحجته على عباده ، وخليفتي من بعدي ، مختوناً ، ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين عند طلوع الفجر ، وكان أول من غسله رضوان خازن الجنان ، مع جمع من الملائكة المقربين بماء الكوثر والسلسبيل ، ثم غسلته عمتي حكيمة بنت محمد بن علي الرضا . قال محمد بن حمزة : أمه مليكة التي يقال لها بعض الأيام سوسن وفي بعضها ريحانة . وكان صقيل ونرجس أيضاً من أسمائها » .
أقول : أعتق الإمام ٧ جاريته وتزوجها وغير اسمها ، بسبب رقابة الخليفة المشددة لمنع ولادة الإمام المهدي ٧ .
٢ - تقدم في فصل إعداد النبي ٦ الأمة لغيبة الإمام ٧ من كمال الدين « ٢ / ٤٠٩ » عن محمد بن عثمان العمري قدس سره قال : « سمعت أبي يقول : سئل أبو محمد الحسن بن علي ٧ وأنا عنده عن الخبر الذي روي عن آبائه : : إن الأرض لا تخلو من حجة لله على خلقه إلى يوم القيامة ، وأن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ؟ فقال : إن هذا حق كما أن النهار حق ، فقيل له : يا ابن رسول الله ، فمن الحجة والإمام بعدك ؟ فقال : ابني محمد هو الإمام والحجة بعدي ، من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية . أما إن له غيبة يحار فيها الجاهلون ويهلك فيها المبطلون ، ويكذب فيها الوقاتون ، ثم يخرج فكأني أنظر إلى الأعلام البيض تخفق فوق رأسه بنجف الكوفة » .
٣ - إثبات الوصية / ٢١٧ : « عن أحمد بن إسحاق قال : دخلت على أبي محمد ٧ فقال لي : يا أحمد ، ما كان حالكم فيما كان الناس فيه من الشك والارتياب ؟ قلت يا سيدي لما ورد الكتاب بخبر سيدنا ومولده لم يبق منا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلا قال بالحق ، فقال : أما علمتم أن الأرض لا تخلو من حجة الله ، ثم أمر أبو محمد ٧ والدته بالحج