المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨١٩
جفنة فاطمة وهي مائدة أهل البيت عند المهدي :
العياشي : ١ / ١٧١ : « عن أبي جعفر ٧ قال : إن فاطمة ضمنت لعلي ٧ عمل البيت والعجين والخبز وقَمَّ البيت ، وضمن لها علي ما كان خلف الباب ، من نقل الحطب ، وأن يجئ بالطعام فقال لها يوماً : يا فاطمة هل عندك شئ ؟ قالت : لا والذي عظم حقك ، ما كان عندنا منذ ثلاثة أيام شئ نقريك به . قال : أفلا أخبرتني ؟ قالت : كان رسول الله ٦ نهاني أن أسألك شيئاً ! فقال : لاتسألي ابن عمك شيئاً ، إن جاءك بشئ عفواً وإلا فلا تسأليه . قال : فخرج فلقي رجلاً فاستقرض منه ديناراً ، ثم أقبل به وقد أمسى ، فلقي مقداد بن الأسود فقال للمقداد : ما أخرجك في هذه الساعة ؟ قال : الجوع والذي عظم حقك ياأميرالمؤمنين .
قال : قلت لأبي جعفر : ورسول الله حيٌّ ؟ قال : ورسول الله ٦ حيّ ! قال : فهو أخرجني فقد استقرضت ديناراً وسأوثرك به ، فدفعه إليه فأقبل فوجد رسول الله ٦ جالساً وفاطمة تصلي وبينهما شئ مغطى ، فلما فرغت أحضرت ذلك الشئ فإذا جفنة من خبز ولحم ! قال : يا فاطمة أنى لك هذا ؟ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ : فقال رسول الله ٦ : ألا أحدثك بمثَلك ومَثَلها ؟ قالت : بلى ، قال : مثل زكريا إذا دخل على مريم المحراب فوجد عندها رزقاً : قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَمِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ . فأكلوا منها شهراً وهي الجفنة التي يأكل منها القائم ٧ وهي عندنا » .
أن المهدي ٧ هو السنبلة السابعة بعد الإمام الصادق ٧
العياشي : ١ / ١٤٧ : « عن المفضل بن محمد الجعفي قال : سألت أبا عبد الله ٧ عن قول الله : كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ ؟ قال : الحبة فاطمة صلى الله عليها ، والسبع السنابل سبعة من ولدها سابعهم قائمهم . قلت : الحسن ؟ قال : إن الحسن إمام من الله مفترض طاعته ، ولكن ليس من السنابل السبعة ، أولهم الحسين وآخرهم القائم . فقلت : قوله في كل سنبلة مائة حبة ؟ قال : يولد للرجل منهم في الكوفة مائة من صلبه وليس ذاك إلا هؤلاء السبعة » .
وقال في إثبات الهداة : ٣ / ٥٤٨ : « لعل المراد السابع من الصادق ٧ لأنه هو المتكلم » .