المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٠١
فيلتقي هو وأصحاب السفياني بباب إصطخر فيكون بينهم ملحمة عظيمة ، فتظهر الرايات السود وتهرب خيل السفياني . فعند ذلك يتمنى الناس المهدي ويطلبونه » .
وإصطخر مدينة في جنوب إيران . لكن الرواية ضعيفة ومعارضة بغيرها ، ومن المستبعد أن يأمرالإمام ٧ قوات الخراسانيين بالدخول إلى العراق لمواجهة قوات السفياني ، ولا يوجد نص صحيح في دخول الإمام ٧ إلى إيران .
روايات مصادرنا في الخراسانيين وأصحاب الرايات السود
وقد تقدم بعضها ، ومنها ما رواه في عيون أخبار الرضا ٧ : ٢ / ٥٩ : « عن الحسين بن علي قال : حدثني أبي علي بن أبي طالب قال : قال النبي ٦ : لا تقوم الساعة حتى يقوم قائم للحق منا ، وذلك حين يأذن الله عز وجل له ، ومن تبعه نجا ومن تخلف عنه هلك . الله الله عباد الله ، فأتوه ولو حبواً على الثلج ، فإنه خليفة الله عز وجل » .
ورواه في كفاية الأثر / ١٠٦ ، وفيه : قلنا : يا رسول الله متى يقوم قائمكم ؟ قال : إذا صارت الدنيا هرجاً ومرجاً ، وهو التاسع من صلب الحسين . ودلائل الإمامة / ٢٣٩ ، كالعيون بتفاوت يسير ، والصراط المستقيم : ٢ / ١١٦ ، بعضه ، وإثبات الهداة : ٣ / ٥٢٣ ، عن كفاية الأثر ، وفي / ٥٧٢ ، أوله ، عن مناقب فاطمة وولدها .
بعض ما جاء في فضل قم
ورد في فضلها ومستقبلها أحاديث عن أهل البيت : ، يظهر منها أن قمّاً مشروع أسسه الأئمة : في وسط إيران على يد أصحاب الإمام زين العابدين ٧ سنة ٧٣ هجرية ، ثم رعوها رعاية خاصة ، وأخبروا بأنها سيكون لها شأن في المستقبل ، ويكون أهلها أنصار المهدي المنتظر أرواحنا فداه . وتنص بعض الأحاديث على أن تسميتها بقم جاءت متناسبة مع اسم المهدي القائم بالحق أرواحنا فداه ، وأن أهلها ومنطقتها يقومون في نصرته ٧ .
فعن الإمام الصادق ٧ قال : « قال لي : أتدري لم سمي قم ؟ قلت : الله ورسوله أعلم . قال : إنما سمي قم لأن أهله يجتمعون مع قائم آل محمد صلوات الله عليه ويقومون معه ، ويستقيمون عليه وينصرونه » . « البحار : ٥٧ / ٢١٥ » .