المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٦٣
الثلاثين عشراً قال قومه قد أخلفنا موسى ، فصنعوا ما صنعوا ! فإذا حدثناكم الحديث فجاء على ما حدثناكم فقولوا : صدق الله ، وإذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا : صدق الله ، تؤجروا مرتين » .
وفي الإمامة والتبصرة / ٩٤ : « عن أبي عبيدة الحذاء قال : سألت أبا جعفر ٧ عن هذا الأمر ، متى يكون ؟ قال : إن كنتم تؤملون أن يجيئكم من وجه ، ثم جاءكم من وجه فلا تنكروه » .
النعماني / ٢٨٩ : « عن محمد بن مسلم قال : قال أبو عبد الله ٧ : يا محمد ، من أخبرك عنا توقيتاً ، فلا تهابن أن تكذبه ، فإنا لا نوقت لأحد وقتاً » .
ومثله غيبة الطوسي / ٢٦٢ : « وفيه : من وقَّت لك من الناس شيئاً فلا تهابَنَّ أن تكذبه . . ما وقتنا فيما مضى ، ولا نوقت فيما يستقبل » .
وفي الكافي : ١ / ٣٦٨ : « عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ٧ قال : سألته عن القائم ٧ فقال : كذب الوقاتون ، إنا أهل البيت لا نوقت . وفيها : أبى الله إلا أن يخالف وقت الموقتين » .
الكافي : ١ / ٣٦٨ : « عن عبد الرحمن بن كثير قال : كنت عند أبي عبد الله ٧ إذ دخل عليه مهزم فقال له : جعلت فداك أخبرني عن هذا الأمر الذي ننتظر متى هو ؟ فقال : يا مهزم كذب الوقاتون وهلك المستعجلون ونجا المسلمون » .
وفي الكافي : ١ / ٣٦٨ : « عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت أبا جعفر ٧ يقول : يا ثابت إن الله تبارك وتعالى كان وقَّت هذا الأمر في السبعين ، فلما أن قتل الحسين صلوات الله عليه اشتد غضب الله تعالى على أهل الأرض ، فأخره إلى أربعين ومائة ، فحدثناكم فأذعتم الحديث ، فكشفتم قناع الستر ، ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتاً عندنا ، ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب . قال أبو حمزة : فحدثت بذلك أبا عبد الله ٧ فقال : قد كان ذلك » .
وفي غيبة الطوسي / ٢٦٣ ، والعياشي : ٢ / ٢١٨ : « قال : قلت لأبي جعفر ٧ : إن علياً ٧ كان يقول : إلى السبعين بلاء وكان يقول بعد البلاء رخاء ، وقد مضت السبعون ولم نر رخاء ؟ فقال أبو جعفر ٧ . . قد كان ذاك » .
وفي إثبات الوصية / ١٣١ ، والخرائج : ١ / ١٧٨ : « معنى قوله : إلى السبعين بلاء ، أن الله عز وجل