المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٨١
يبدأ الإمام ٧ بقتل كذَّابي الشيعة !
رجال الكشي / ٢٩٩ : « عن المفضل بن عمر قال : سمعت أبا عبد الله ٧ يقول : لو قام قائمنا لبدأ بكذابي الشيعة فقتلهم » .
وفي الايضاح / ٢٠٨ : « عن الإمام الباقر ٧ قال : « لو قد قام قائمنا بدأ بالذين ينتحلون حبنا فيضرب أعناقهم » .
وفي النعماني / ٢٠٦ : « عن مالك بن ضمرة : قال أمير المؤمنين ٧ : يا مالك بن ضمرة كيف أنت إذا اختلفت الشيعة هكذا ؟ وشبَّك أصابعه وأدخل بعضها في بعض . فقلت : يا أمير المؤمنين ما عند ذلك من خير ! قال : الخير كله عند ذلك ، يا مالك عند ذلك يقوم قائمنا فيقدم سبعين رجلاً يكذبون على الله ورسوله ٦ فيقتلهم ، ثم يجمعهم الله على أمر واحد » .
وفي غيبة الطوسي / ٢٧٣ : « قال أبو عبد الله ٧ : لينصرن الله هذا الأمر بمن لا خلاق له ، ولو قد جاء أمرنا لقد خرج منه من هو اليوم مقيم على عبادة الأوثان » .
أقول : يظهر أن هؤلاء أصل الفتنة والاختلاف داخل الشيعة ، ولا يبعد أن يكونوا من علماء السوء المضلين والسياسيين المنحرفين ! والسبعون عددٌ حقيقي ، ويحتمل أن يكون تقريبياً .
هيبة الإمام ٧ ورعب أعدائه منه
روى النعماني / ٢٣٩ : « عن أبي عبد الله ٧ أنه قال : بينا الرجل على رأس القائم يأمره وينهاه إذ قال : أديروه ، فيديرونه إلى قدامه فيأمر بضرب عنقه ، فلا يبقى في الخافقين شئ إلا خافه » .
ومعناه : أن عقوبة الإمام ٧ تشمل المنافقين المتسترين ، الذين قد يكون بعضهم قريبين منه فيخونونه ، فيعرفهم بالنور الذي في قلبه ، وينفذ فيهم حكم الله تعالى .
وعن الإمام الباقر ٧ : « يقوم القائم بأمر جديد وقضاء جديد ، على العرب شديد . ليس شأنه إلا السيف ، ولايستتيب أحداً ، ولا تأخذه في الله لومة لائم » « البحار : ٥٢ / ٣٥٤ » .
والأمر الجديد : الإسلام الذي ابتعد عنه المسلمون ، يحييه المهدي ٧ فيكون شديداً على الذين يطيعون حكامهم .