المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٣٣
من ابنك أبي محمد . قال : فهل تعرفينه ؟ قالت : وهل خلوت ليلة من زيارته إياي منذ الليلة التي أسلمت فيها على يد سيدة النساء أمه ؟
فقال أبو الحسن ٧ : يا كافور أدع لي أختي حكيمة ، فلما دخلت عليه قال لها : ها هيه ، فاعتنقتها طويلاً وسرت بها كثيراً ، فقال لها مولانا : يا بنت رسول الله أخرجيها إلى منزلك وعلميها الفرائض والسنن ، فإنها زوجة أبي محمد ، وأم القائم ٧ » . ووراه بنحوه دلائل الإمامة / ٢٦٢ ، بتفاوت يسير ، وروضة الواعظين : ١ / ٢٥٢ ومناقب ابن شهرآشوب : ٤ / ٤٤٠ مختصراً ، ومنتخب الأنوار / ٥١ ، وإثبات الهداة : ٣ / ٣٦٣ ، و ٣٦٥ ، و ٤٠٩ و ٤٩٥ ، والبحار : ٥١ / ٦ و ١٠ .
ملاحظات
١ . راوي هذه الرواية العالم المؤلف الأديب محمد بن بحر الشيباني رحمه الله ، وقد تقدم توثيقه ، وأن الصدوق رحمه الله استشهد على عقائد المذهب بفقرات من كتبه . أما سيدنا الخوئي قدس سره فطبَّقَ منهجه المتشدد ، وَضَعَّفَ الرواية ! قال في رجاله « ٤ / ٢٢٤ » : « لكن في سند الرواية عدة مجاهيل ، على أنك قد عرفت فيما تقدم أنه لا يمكن إثبات وثاقة شخص برواية نفسه » .
يقصد بذلك قول الإمام الهادي ٧ لبشر بن سليمان الأنصاري : فأنتم ثقاتنا أهل البيت . ويقصد أنه لا يُثبت وثاقة سليمان لأنه هو الذي رواه . لكن يكفي لصحة الرواية اعتضادها برواية محمد بن عبد الجبار الصحيحة المتقدمة ، ثم يكفي في توثيق الشيباني ارتضاء الصدوق والقميين لروايته رغم تشددهم ، وأن دواعي الوضع هنا منتفية . وقد ارتضى هذا المبنى الشيخ الأنصاري قدس سره وصحح به رواية استشارة عمرلأميرالمؤمنين ٧ في الفتوحات وإذنه بها .
قال في المكاسب « ٢ / ٢٤٣ » : « والظاهر أن أرض العراق مفتوحة بالإذن كما يكشف عن ذلك ما دل على أنها للمسلمين . وأما غيرها مما فتحت في زمان خلافة الثاني ، وهي أغلب ما فتحت ، فظاهر بعض الأخبار كون ذلك أيضاً بإذن مولانا أمير المؤمنين ٧ وأمره ، ففي الخصال في أبواب السبعة في باب أن الله تعالى يمتحن أوصياء الأنبياء في حياة الأنبياء في سبعة مواطن ، وبعد وفاتهم في سبعة مواطن . . إلى أن قال : فإن القائم بعد صاحبه ، يعني عمر بعد أبي بكر كان يشاورني في موارد الأمور فيصدرها عن أمري ، ويناظرني في غوامضها