المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٩١
« النعماني / ٢٩٨ . وفي / ٢٩٩ ، عن منصور بن حازم ، وفيه : قلت له : مم ذلك ؟ قال : مما يلقون من بني هاشم » .
فمعناه : أن أهل بيته ٧ من بني هاشم تكون لهم حركة قبله .
هذا ، ونقل كتاب يوم الخلاص حديث : « يأتي ولله سيف مخترط أي ثورة قائمة » وذكر له مصادر لم نجده فيها ، وإنما الموجود « ومعه سيف مخترط » ! وفي كتاب يوم الخلاص موارد من هذا النوع كثيرة .
فأحاديث التمهيد إذن ثلاث مجموعات :
أحاديث دولة أصحاب الرايات السود المتفق عليها عند الفريقين . وأحاديث دولة اليماني المتفق على أصلها أيضاً . والأحاديث الدالة على ظهور ممهدين قبل ظهوره ٧ بدون تحديدهم ، وتنطبق على من يقاتل اليهود لأنها وردت في تفسير قوله تعالى : بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَنَا .
أما وقت قيام دولة اليمانيين الممهدين فهو مقارنٌ لخروج السفياني ، المعادي للمهدي ٧ في بلاد الشام .
وأما دولة الممهدين الإيرانيين فهي قبل ذلك ، فهم أبكر الممهدين للإمام ٧ ، لكن قيامهم لنصرته يكون في سنة الظهور . والمرجح أن بداية حركتهم تكون على يد رجل من قم ، فعن الإمام الكاظم ٧ قال : « رجل من قم يدعو الناس إلى الحق ، يجتمع معه قوم قلوبهم كزبر الحديد ، لاتزلهم الرياح العواصف لايملون من الحرب ولايجبنون وعلى الله يتوكلون والعاقبة للمتقين » « البحار : ٥٧ / ٢١٥ » . ولم تذكرالرواية المناسبة التي قيل فيها ذلك ، ولا متى يكون هذا الرجل والرواية مرسلة لكن قوتها في أنها من كتاب تاريخ قم للأشعري الذي ألفه سنة ٣٧٨ هجرية .
ويفهم من حديث الإمام الباقر ٧ الصحيح في حركة أهل المشرق ، أنها تمرُّ في خمس مراحل ، آخرها قيامهم لنصرة الإمام ٧ في سنة ظهوره . وتذكر أحاديث الطرفين شخصيتين من الخراسانيين هما : الخراساني ، وقائد قواته شعيب بن صالح ، أو صالح بن شعيب .
ولا تحدد مصادرنا الفاصل بين ظهورهما وظهور الإمام ٧ . بينما ذكرت مصادر السنة أنهما قبل ظهوره ٧ بست سنوات ، لكنه توقيت لا يمكن الأخذ به . فقد روى ابن حماد : ١ / ٢٧٨ و ٣١٠ ،