المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٤٩
الأئمة يهدئون اندفاع شيعتهم ويعلمونهم انتظارالفرج
أمير المؤمنين ٧ : لاتيأسوا من رَوْح الله
الخصال : ٢ / ٦١٠ : « عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ٧ قال : حدثني أبي عن جدي عن آبائي : أن أمير المؤمنين ٧ علَّمَ أصحابه في مجلس واحد أربع مائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه . . . جاء فيها : انتظروا الفرج ولا تيأسوا من رَوْح الله ، فإن أحب الأعمال إلى الله عز وجل انتظار الفرج ، ما دام عليه العبد المؤمن ، والمنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه في سبيل الله » .
سنة الله في غربلة المؤمنين وتنقية الشيعة
النعماني / ٢٠٩ : « عن أمير المؤمنين ٧ أنه قال : كونوا كالنحل في الطير ، ليس شئ من الطير إلا وهو يستضعفها ، ولو علمت الطير ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك ، خالطوا الناس بألسنتكم وأبدانكم ، وزايلوهم « انفصلوا عنهم » بقلوبكم وأعمالكم ، فوالذي نفسي بيده ما ترون ما تحبون حتى يتفل بعضكم في وجوه بعض ، وحتى يسمي بعضكم بعضاً كذابين ، وحتى لا يبقى منكم - أو قال من شيعتي - إلا كالكحل في العين والملح في الطعام . وسأضرب لكم مثلاً ، وهو مثل رجل كان له طعام فنقَّاه وطيبه ، ثم أدخله بيتاً وتركه فيه ما شاء الله ، ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابه السوس فأخرجه ونقاه وطيبه ، ثم أعاده إلى البيت فتركه ما شاء الله ، ثم عاد إليه فإذا هو قد أصابته طائفة من السوس فأخرجه ونقاه وطيبه وأعاده ، ولم يزل كذلك حتى بقيت منه رزمة كرزمة الأندر لا يضره السوس شيئاً ! وكذلك أنتم تميزون حتى لا يبقى منكم إلا عصابة لاتضرها الفتنة شيئاً » . والأندر : بالضم كدس سنابل الحنطة .
ابن حماد : ١ / ٣٣٣ : « عن علي قال : لا يخرج المهدي حتى يبصق بعضكم في وجه بعض » . وعنه جمع الجوامع : ٢ / ١٠٣ ، والحاوي : ٢ / ٦٨ ، وكنز العمال : ١٤ / ٥٨٧ ، والمغربي / ٥٧٨ .
النعماني / ١٠٩ ، وطبعة / ٢٠٥ : « عن عميرة بنت نفيل قالت : سمعت الحسين بن علي ٧