المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١١
عن زيد بن أرقم ، وفيه : « أنا حربٌ لمن حاربتم وسلمٌ لمن سالمتم » . كما رووه عن زيد بن أرقم ، والخدري ، وأم سلمة وغيرهم ، وأن النبي ٦ كرره عندما نزلت آية التطهير ، فكان أربعين صباحاً يذهب إلى باب دار علي ويقرأ الآية ، ويقول هذا الكلام .
كما رووا أنه ٦ قاله في حيٍّ في المدينة ، وفي مناسبات أخرى ، وفي مرض وفاته ، كما في أحمد : ٢ / ٤٤٢ ، وابن ماجة : ١ / ٥٢ ، والترمذي : ٥ / ٣٦٠ ، والزوائد : ٩ / ١٦٩ ، وابن أبي شيبة : ٧ / ٥١٢ ، ولمحاملي / ٤٤٧ ، وابن حبان : ١٥ / ٤٣٤ ، وأوسط الطبراني : ٣ / ١٧٩ ، و : ٥ / ١٨٢ ، و : ٧ / ١٩٧ ، والأصغر : ٢ / ٣ ، والأكبر : ٣ / ٤٠ ، و : ٥ / ١٨٤ ، وفضائل سيدة النساء لعمر بن شاهين / ٢٩ ، وتفسير الثعلبي : ٨ / ٣١١ ، وشواهد التنزيل : ٢ / ٤٤ ، وتاريخ بغداد : ٧ / ١٤٤ ، وتاريخ دمشق : ١٣ / ٢١٨ ، و : ١٤ / ١٤٤ ، وسير الذهبي : ٢ / ١٢٢ .
٣ - محاولات تبرئة الصحابة من صفة المضلين
أحمد : ١ / ٤٥٨ ، عن ابن مسعود ، قال رسول الله ٦ : « ما من نبي بعثه الله عز وجل في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ، ثم إنها تُخْلَفُ من بعدهم خلوفٌ يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون » .
ونحوه في أحمد : ١ / ٤٦١ ، عن ابن مسعود ، ومسلم : ١ / ٥١ ، وفيه : « قال أبو رافع : فحدثت عبد الله بن عمر فأنكره عليَّ ، فقدم ابن مسعود فنزل بقناة فاستتبعني إليه عبد الله بن عمر يعوده فانطلقت معه ، فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن هذا الحديث ، فحدثنيه كما حدثته ابن عمر » .
والحواريون والحواري : الأصحاب الخاصون . والخُلوف : جمع خليفة ، أي أجيال .
وروى الطبراني الكبير : ٢٢ / ٣٦٢ ، و ٣٧٣ : « ستكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم ، يحدثونكم فيكذبونكم ، ويعملون ويسيئون العمل ، لا يرضون منكم حتى تُحَسِّنُوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم ، فأعطوهم الحق ما رضوا به ، فإذا تجاوزوا ، فمن قتل على ذلك فهو شهيد » .
وفي الطبراني الكبير : ٢٢ / ٣٧٥ ، عن الصدفي أن رسول الله ٦ قال : « سيكون من بعدي خلفاء ، ومن بعد الخلفاء أمراء ، ومن بعد الأمراء ملوك ، ومن بعد الملوك جبابرة ، ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً » . انتهى .
أقول : لا يمكن إبعاد أحاديث الأئمة المضلين عن الصحابة ، لأن البخاري روى في