المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨١١
إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ، فقال : الآيات هم الأئمة ، والآية المنتظرة هو القائم ٧ ، فيومئذ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ ، قيامه بالسيف ، وإن آمنت بمن تقدمه من آبائه : » .
وفي تفسير القمي : ٢ / ٣٦٦ : « وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب : يعني في الدنيا بفتح القائم ٧ » .
هذا ، وقد تقدمت بقية رواياته في فصل الطائفة الثابتة حتى يظهر إمامها .
يوم المهدي ٧ يأتي تأويل القرآن
تفسير القمي : ١ / ٢٣٥ : « وقوله : هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ . . فهو من الآيات التي تأويلها بعد تنزيلها ، قال : ذلك في القائم ٧ ويوم القيامة » .
آية : حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرض زُخْرُفَهَا
في دلائل الإمامة / ٢٥٠ : « عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ٧ قال : نزلت في بني فلان ثلاث آيات : قوله عز وجل : حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الأرض زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً ، يعني القائم بالسيف . فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ . وقوله عز وجل : فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَئ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ . فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ . قال أبو عبد الله : السيف . وقوله عز وجل : فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ . لاتَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ : يعني القائم يسأل بني فلان كنوز بني أمية » .
أن الله أخذ ميثاق الأنبياء على الإقرار بالمهدي :
البصائر / ٧٠ ، و ٧١ : « عن أبي جعفر ٧ في حديث قال فيه : ثم أخذ الميثاق على النبيين فقال : أَلَسْتُ بِربِّكم ؟ ثم قال : وإن هذا محمد رسول الله ، وإن هذا علي أمير المؤمنين ؟ قَالُوا بَلَى ، فثبتت بهم النبوة . وأخذ الميثاق على أولي العزم : ألا إني ربكم ومحمد رسولي وعلي أمير المؤمنين وأوصياؤه من بعده ولاة أمري وخزان علمي ، وإن المهدي أنتصر به لديني وأظهر به دولتي ،