المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٣٥٨
وقوله ٧ فتكونون مؤمنين كاملين يشمل كل المؤمنين في عصرالمهدي ٧ ، والقدر المتيقن أصحابه . والمؤمن الكامل أعلى أنواع المؤمنين . ويأتي أن المؤمن في عصره ٧ يتحدث مع الملائكة ، ويستنزل الطيرمن السماء ، ويحيي الموتى بإذن الله !
أهمية الاستعداد حتى الشكلي لنصرة الإمام المهدي ٧
النعماني / ٣٢٠ : « عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ٧ : ليُعِدَّنَّ أحدُكم لخروج القائم ولو سهماً ، فإن الله تعالى إذا علم ذلك من نيته ، رجوت أن ينسئ في عمره حتى يدركه ، فيكون من أعوانه وأنصاره » . وهو تعليم على الأمل واليقين بوعد الله تعالى . والإنساء في العمر بمعنى تمديده وتطويله ، وقد يكون التمديد بأن يميته الله ، ثم يحييه بعد الموت عند ظهور المهدي ٧ ليستكمل ما بقي من عمره .
ومن الاستعداد لنصرته الدعاء له بالمأثور ، كالذي روي عن الإمام الكاظم ٧ « فلاح السائل / ١٩٩ » : « عن يحيى بن الفضل النوفلي قال : دخلت على أبي الحسن موسى بن جعفر ٧ ببغداد حين فرغ من صلاة العصر ، فرفع يديه إلى السماء ، وسمعته يقول : أسألك باسمك المكنون المخزون الحي القيوم ، الذي لا يخيب من سألك به ، أن تصلي على محمد وآله ، وأن تعجل فرج المنتقم لك من أعدائك ، وأنجز له ما وعدته ، يا ذا الجلال والاكرام » .
التقية واجبة إلى ظهور الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف
كفاية الأثر / ٢٧٤ : « عن الرضا ٧ : من ترك التقية قبل خروج قائمنا فليس منا » .
وفي الهداية / ٤٧ : « عن الصادق ٧ : الرياء مع المنافق عبادة ، ومع المؤمن شرك ، والتقية واجبة لا يجوز تركها إلى أن يخرج القائم ، فمن تركها فقد دخل في نهي الله عز وجل ، ونهي رسول الله ٦ والأئمة صلوات الله عليهم » .
وفي الكافي « ٢ / ٢١٩ » : « عن الصادق ٧ : كلما تقارب هذا الأمركان أشد للتقية » .
وعن الباقر ٧ : التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به .
* *