المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٦٥
ثم انتقل النور إلى غرائزنا ولمع في أئمتنا ، فنحن أنوار السماء ، وأنوار الأرض ، فبنا النجاة ، ومنا مكنون العلم ، وإلينا مصير الأمور ، وبمهدينا تنقطع الحجج ، خاتمة الأئمة ، ومنقذ الأمة ، وغاية النور ، ومصدر الأمور . فنحن أفضل المخلوقين ، وأشرف الموحدين ، وحجج رب العالمين ، فليهنأ بالنعمة من تمسك بولايتنا ، وقبض على عروتنا » . وفي تذكرة الخواص لابن الجوزي / ١٢٨ : « وبمهدينا تقطع الحجج ، فهو خاتم الأئمة . . وغامض السرفليهنأ من استمسك بعروتنا ، وحُشر على محبتنا » . ومعنى تقطع الحجج : لا يبقى لأحد حجة مقابل أهل البيت ٧ .
الإمام العسكري ٧ : خاتم حجج الله وآخر خلفائه
في إثبات الهداة : ٣ / ٥٦٩ : « عن الفضل بن شاذان ، عن محمد بن عبد الجبار قال : قلت لسيدي الحسن بن علي ٧ : يا ابن رسول الله جعلني الله فداك : أحب أن أعلم من الإمام وحجة الله على عباده من بعدك ؟ فقال : إن الإمام وحجة الله من بعدي ابني سميُّ رسولالله ٦ وكنِيُّه ، الذي هو خاتم حجج الله وآخر خلفائه ، قلت : ممن هو يا ابن رسول الله ؟ قال : من ابنة ابن قيصر ملك الروم . ألا إنه سيولد ويغيب عن الناس غيبة طويلة ثم يظهر » .
وفي مصباح المتهجد / ٢٨٧ ، عن الإمام الصادق ٧ في التوسل بالأئمة المعصومين : : « اللهم . . . وأتقرب إليك بالبقية الباقي ، المقيم بين أوليائه الذي رضيته لنفسك ، الطيب الطاهر الفاضل الخير ، نور الأرض وعمادها ، ورجاء هذه الأمة وسيدها ، الآمر بالمعروف الناهي عن المنكر ، الناصح الأمين ، المؤدي عن النبيين ، وخاتم الأوصياء النجباء الطاهرين » .
وفي غيبة الطوسي / ١٦٥ ، « عن أبي سليمان داود بن عنان البحراني قال : قرأت على أبي سهل إسماعيل بن علي النوبختي : دخلت على أبي محمد في المرضة التي مات فيها وأنا عنده ، إذ قال لخادمه عقيد وكان الخادم أسود نوبياً ، قد خدم من قبله علي بن محمد ، وهو رَبِيُّ الحسن ٧ ، فقال : يا عقيد أغل لي ماء بمصطكى فأغلى له ، ثم جاءت به صقيل الجارية أم الخلف ٧ « أي مربيته » فلما صار القدح في يديه وهمَّ بشُربه ، فجعلت يده ترتعد حتى ضرب القدح ثنايا الحسن ، فتركه من يده وقال لعقيد : أدخل البيت فإنك ترى صبياً ساجداً فأتني