المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٧٦
المسألة الثانية : محاولة إنكار اقتداء عيسى بالمهدي ٧ !
وحديثه صحيح عند المخالفين لأهل البيت : ، ولا يمكنهم التهرب منه ، لكنهم كرهوه ، لأنه ثقيل على قلبهم ، يجعل مهدي العترة ٧ أفضل من رسول من أولي العزم : .
فقد رواه البخاري : ٤ / ٢٠٥ : « قال رسول الله ٦ : كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم ، وإمامكم منكم » ! ومثله مسلم : ١ / ١٣٦ ، و ١٣٧ ، وأبو عوانة : ١ / ١٠٦ ، وابن المنادي / ٥٧ ، وابن حبان : ٨ / ٢٨٣ ٢٨٤ ، والبغوي : ٣ / ٥١٦ . إلى آخر المصادر .
كما روى مسلم : ١ / ١٣٧ أو : ١ / ٩٥ ، و : ٣ / ١٥٢٤ ، وأحمد : ٣ / ٣٤٥ : « عن جابر أن النبي قال : فينزل عيسى بن مريم فيقول أميرهم : تعال صل بنا ، فيقول : لا ، إن بعضكم على بعض أمراء ليكرم الله هذه الأمة » . والبيهقي : ٩ / ٣٩ و ١٨٠ ، وأبو يعلى : ٤ / ٥٩ ، وأبو عوانة : ١ / ١٠٦ ، وابن حبان : ٨ / ٢٨٩ ، والداني / ١٤٣ ، والمحلى : ١ / ٩ و : ٧ / ٣٩١ ، وعمدة القاري : ١٦ / ٤٠ ، إلى آخر المصادر .
وقد عقد السلمي في عقد الدرر في أخبار المنتظر / ١٠٦ : « الباب العاشر في أن عيسى بن مريم يصلي خلفه ويبايعه وينزل في نصرته » وأورد فيه تسعة أحاديث وأثرين : وهي حديث بخاري ومسلم ، وحديث أبي نعيم عن حذيفة ، وحديث ابن حماد عن عبد الله بن عمرو ، وحديث جابر من سنن الداني ، وحديث هشام بن محمد من كتاب ابن حماد ، وحديث أبي أمامة من الحلية وابن حماد ، وحديث حذيفة من سنن الداني ، وحديث جابر من مسند أحمد ، وقول كعب الأحبار ، وقول السدي من كتاب ابن حماد .
وقال ابن حجر في فتح الباري « ٦ / ٣٥٨ » : « وفي صلاة عيسى ٧ خلف رجل من هذه الأمة مع كونه في آخرالزمان وقرب قيام الساعة ، دلالة للصحيح من الأقوال إن الأرض لا تخلو من قائم لله بحجة » .
كما فسره في إرشاد الساري بالمهدي مصرحاً باقتداء عيسى به ، وكذا في عمدة القاري .
وأما في فيض الباري فأورد عن ابن ماجة القزويني حديثاً مفسراً لحديث البخاري ثم قال : فهذا صريح في أن مصداق الإمام في الأحاديث هو الإمام المهدي . . إلى أن قال : وبأي حديث بعده يؤمنون !
لكنهم مع ذلك يستعظمون أن يصلي عيسى خلف المهدي ٧ ، وقد هونوا ذلك عليهم