المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٥٦٨
لماذا حرفت السلطة أحاديث نزول المسيح ٧
أحاديث نزول عيسى ٧ واقتداؤه بالمهدي ٧ ، ثقيلة على أتباع الخلافة القرشية ، لأنها أولاً تدل على أفضلية المهدي على عيسى ٧ ولأنها تفضل أصحاب عيسى على الذين سموهم الصحابة والجيل الأول ، وزعموا أنهم أفضل الأمة .
ففي استدراك الذهبي : ٢ / ١١٢١ : « ليدركن الدجال قوماً مثلكم أو خيراً منكم ، ثلاث مرات ، ولن يُخزي الله أمة أنا أولها وعيسى بن مريم آخرها » .
وفي استدراك الذهبي : ٢ / ٧٧٤ : « ليدركن المسيح من هذه الأمة أقواماً إنهم لمثلكم أو خير منكم ، ثلاث مرات ، ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها » .
وفي تذكرة القرطبي : ٢ / ٧٦٢ : « ليدركنَّ المسيحُ بن مريم رجالاً من أمتي مثلكم ، أو خيراً منكم » .
وروى الديلمي في الفردوس : ٥ / ٥١٥ : « عن أبي هريرة عن النبي ٦ : ينزل عيسى بن مريم على ثمان مائة رجل وأربع مائة امرأة ، خيار من على الأرض وأصلح من مضى » .
ورواه الحاكم : ٣ / ٤١ : « قال رسول الله ٦ : ليدركن الدجال قوم مثلكم أو خيراً منكم ثلاث مرات ، ولن يخزي الله أمة أنا أولها وعيسى بن مريم آخرها . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه » .
وروى الترمذي في نوادر الأصول / ١٥٦ : « عن ابن سمرة أن النبي ٦ عندما سمع بكاء المسلمين على من استشهد في تبوك فسألهم مايبكيكم ؟ فقالوا : وما لنا لانبكي وقد قتل خيارنا وأشرافنا وأهل الفضل منا ! قال : لا تبكوا ، فإنما مثل أمتي مثل حديقة قام عليها صاحبها ، فاجتث رواكبها وهيأ مساكنها وحَلَّقَ سَعْفَها ، فأطعمت عاماً فوجاً ثم عاماً فوجاً ، ولعل آخرها طعماً يكون أجودها قنواناً وأطولها شمراخاً ، والذي بعثني بالحق نبياً ليجدن ابن مريم في أمتي خلفاً من حواريه » . والرواكب : مايركب الأشجار من زوائد منها أو من غيرها . وحلق سعفها : قصه وكربه . القِنوان مفرد وجمع : الأعذاق والقطوف . الشمراخ : جمعه شماريخ : غصون الأعذاق . خلفاً من حواريه : أصحاباً بدل أصحابه .
وأما الحديث الذي يذكر أئمة العترة فهو : « كيف يهلك الله أمة أنا في أولها ، وعيسى