المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٤٠٨
تأويل الآيات : ١ / ٣٨٦ : « عن أبي جعفر ٧ قال : سألته عن قول الله عز وجل : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ؟ قال : نزلت في قائم آل محمد صلوات الله عليهم ينادى باسمه من السماء » .
وفي النعماني / ٢٦٠ : « عن عبد الله بن سنان بروايتين ، قال : كنت عند أبي عبد الله ٧ فسمعت رجلاً من همدان يقول له : إن هؤلاء العامة يعيروننا ويقولون لنا : إنكم تزعمون أن منادياً ينادي من السماء باسم صاحب هذا الأمر ، وكان متكئاً فغضب وجلس ، ثم قال : لا تروه عني واروه عن أبي ، ولا حرج عليكم في ذلك ! أشهد أني قد سمعت أبي ٧ يقول : والله إن ذلك في كتاب الله عز وجل لبيِّنٌ حيث يقول : إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ ، فلا يبقى في الأرض يومئذ أحد إلا خضع وذلت رقبته لها ، فيؤمن أهل الأرض إذا سمعوا الصوت من السماء : ألا إن الحق في علي بن أبي طالب ٧ وشيعته . قال : فإذا كان من الغد صعد إبليس في الهواء حتى يتوارى عن أهل الأرض ، ثم ينادي : ألا إن الحق في عثمان بن عفان وشيعته فإنه قتل مظلوماً فاطلبوا بدمه . قال : فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت على الحق وهو النداء الأول ، ويرتاب يومئذ الذين في قلوبهم مرض ، والمرض والله عداوتنا ، فعند ذلك يتبرؤون منا ويتناولوننا فيقولون : إن المنادي الأول سحرٌ من سحر أهل هذا البيت ، ثم تلا أبو عبد الله ٧ قول الله عز وجل : وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ » .
وفي النعماني / ٢٥٣ : « عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ من حديث طويل فيه ذكر أحداث وعلامات ، قال ٧ : إذا رأيتم ناراً من قبل المشرق شبه الهردي العظيم تطلع ثلاثة أيام أو سبعة فتوقعوا فرج آل محمد : إن شاء الله عز وجل ، إن الله عزيز حكيم . ثم قال : الصيحة لا تكون إلا في شهر رمضان ، لأن شهر رمضان شهر الله ، والصيحة فيه هي صيحة جبرائيل إلى هذا الخلق . ثم قال : ينادي مناد من السماء باسم القائم فيسمع من بالمشرق ومن بالمغرب ، لا يبقى راقد إلا استيقظ ولا قائم إلا قعد ، ولا قاعد إلا قام على رجليه فزعاً من ذلك الصوت ، فرحم الله من اعتبر بذلك الصوت فأجاب ، فإن الصوت الأول هو صوت جبرئيل الروح الأمين .