المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٤٦
والتاسع قائمهم ، يخرج في آخر الزمان فيملؤها عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً » « كفاية الأثر / ٢٥٠ » .
وقوله ٦ : « إذا توالت ثلاثة أسماء من الأئمة من ولدي محمد وعلي والحسن ، فرابعها هو القائم المأمول المنتظر » . « دلائل الإمامة / ٢٣٦ » .
وكذلك تعابيره البليغة عن المهدي ، مثل قوله : المهدي من عترتي . . من أولاد فاطمة . . التاسع من صلب الحسين . . ابن خيرة الإماء . . بنا فتح الله وبنا يختم . . لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوله الله ذلك اليوم حتى يبعثه . . يملأ الأرض قسطاً وعدلاً . . نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة . . الخ . وكلها من جوامع الكلم .
الإمام الكاظم ٧ يحدد الخامس من ولده
روى في الكافي : ١ / ٣٣٦ ، بسند صحيح أن الإمام الكاظم ٧ قال لخاصته : « إذا فُقد الخامس من ولد السابع ، فالله الله في أديانكم لا يزيلكم عنها أحد . يابنيَّ إنه لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به ! إنما هي محنة من الله عز وجل امتحن بها خلقه . لو علم آباؤكم وأجدادكم ديناً أصحَّ من هذا لاتبعوه . قال فقلت : يا سيدي مَن الخامس من ولد السابع ؟ فقال : يا بني عقولكم تصغرعن هذا وأحلامكم تضيق عن حمله ، ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه » .
ومثله النعماني / ١٥٤ ، والهداية الكبرى / ٣٦١ ، وفيه : أنا السابع وابني علي الرضا الثامن ، وابنه محمد التاسع ، وابنه علي العاشر ، وابنه الحسن حادي عشر ، وابنه محمد سمي جدي رسول الله ٦ وكنيه المهدي الخامس بعد السابع ، قلت : فرج الله عنك يا سيدي كما فرجت عني » . وإثبات الوصية / ٢٢٤ ، وكمال الدين : ٢ / ٣٥٩ وعلل الشرائع : ١ / ٢٤٤ ، وكفاية الأثر / ٢٦٤ ، ودلائل الإمامة / ٢٩٢ ، وغيبة الطوسي / ١٠٤ ، و ٢٠٤ ، وإعلام الورى / ٤٠٦ .
أمير المؤمنين ٧ : يبشر بالمهدي الحادي عشر من ولده
الكافي : ١ / ٣٣٨ : « عن الأصبغ بن نباتة قال : أتيت أمير المؤمنين ٧ فوجدته متفكراً ينكت في الأرض ، فقلت : يا أمير المؤمنين ما لي أراك متفكراً تنكت في الأرض ، أرغبةً منك فيها ؟ فقال : لا والله ما رغبت فيها ولا في الدنيا يوماً قط ، ولكني فكرت في مولود يكون من ظهري الحادي عشر من ولدي ، هو المهدي الذي يملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً ،