المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٢٩
حتى تسكنه أرضك طوعاً ، وتمتعه فيها طويلاً » . « مصباح المتهجد / ٦٣٠ » . وعبارة : وتمتعه فيها طويلاً ، لاتتناسب مع حكمه لمدة قصيرة كسبع سنين .
وفي الكافي : ٤ / ١٦٢ : « محمد بن عيسى بإسناده عن الصالحين : قال : تكرر في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان هذا الدعاء ، ساجداً وقائماً وقاعداً وعلى كل حال ، وفي الشهر كله وكيف أمكنك ومتى حضرك من دهرك . تقول بعد تحميد الله تبارك وتعالى والصلاة على النبي ٦ : اللهم كن لوليك فلان بن فلان ، في هذه الساعة وفي كل ساعة ، ولياً وحافظاً ، وناصراً ودليلاً ، وقائداً وعيناً ، حتى تسكنه أرضك طوعاً وتمتعه فيها طويلاً » .
٨ - وروينا أنه ٧ يحكم عدد سني أهل الكهف ، ثلاث مئة وتسع سنين ، ففي دلائل الإمامة / ٢٤١ ، عن الإمام الباقر ٧ قال : « سألته متى يقوم قائمكم ؟ قال : يا أبا الجارود لا تدركه . فقلت : أهل زمانه ، فقال : ولن تدرك أهل زمانه ، يقوم قائمنا بالحق بعد إياس من الشيعة ، يدعو الناس ثلاثاً فلا يجيبه أحد ، فإذا كان اليوم الرابع تعلق بأستار الكعبة فقال : يا رب انصرني ، ودعوته لا تسقط ، فيقول تبارك وتعالى للملائكة الذين نصروا رسولالله ٦ يوم بدر ولم يحطوا سروجهم ولم يضعوا أسلحتهم ، فيبايعونه ، ثم يبايعه من الناس ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلاً .
ويسير إلى المدينة فيسير الناس « فيقتل مقاتليها » حتى يرضى الله عز وجل ، فيقتل ألفاً وخمس مائة قرشي ، ليس فيهم إلا فرخ زنية . . . ويهدم قصر المدينة .
ويسير إلى الكوفة فيخرج منها ستة عشرألفاً من البترية ، شاكين في السلاح ، قراء قرآن فقهاء في الدين ، قد قرحوا جباههم وشمّروا ثيابهم وعمهم النفاق ، وكلهم يقولون : يا ابن فاطمة إرجع لا حاجة لنا فيك ! فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء ، فيقتلهم أسرع من جزر جزور ، فلا يفوت منهم رجل ، ولا يصاب من أصحابه أحد ، دماؤهم قربان إلى الله !
ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله . قال : فلم أعقل المعنى ، فمكثت قليلاً ثم قلت : جعلت فداك وما يدريه جعلت فداك متى يرضى الله عز وجل ؟ قال : يا أبا الجارود إن الله أوحى إلى أم موسى وهو خير من أم موسى ، وأوحى الله إلى النحل وهو خير من النحل ،