المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٢٦٠
من أنت ؟ قلت : أنس خادم رسول الله ٦ قال : وأين هو ؟ قلت : هو ذا يسمع كلامك . قال : أقرئه السلام وقل له أخوك إلياس يقرؤك السلام فأتيته فأخبرته ، فجاء حتى اعتنقه ثم قعدا يتحدثان ، فقال : يا رسول الله إني إنما آكل في السنة مرة ، وهذا يوم فطري ، فآكل أنا وأنت . فنزلت عليهما مائدة من السماء عليها خبز وحوت وكرفس ، وأكلا وصليا العصر ، ثم ودعته فرأيته مشى في السحاب نحو السماء اه .
وأخرج الحاكم في المستدرك أن إلياس اجتمع بالمصطفى وأكلا جميعاً وأن طوله ثلاث مائة ذراع ، وأنه لا يأكل في السنة إلا مرة واحدة كما مر ، وأورده الذهبي في ترجمة يزيد بن يزيد البلوي ، وقال إنه خبر باطل .
وفي البخاري : يذكر عن ابن مسعود وابن عباس أن إلياس هو إدريس . قال ابن حجر : أما قول ابن مسعود فوصله عبد بن حميد وابن حاتم بإسناد حسن عنه وأما قول ابن عباس فوصله جويبر عن الضحاك عنه ، وإسناده ضعيف ولهذا لم يجزم به البخاري . وقيل : إلياس إنما هو من بني إسرائيل » .
أقول : في كلامهم تكلف ورجم بالغيب ، في تفسير اسم عبري أصله سرياني .
وفي الدر المنثور : ٤ / ٢٤٠ : « وأخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده ، بسند واهٍ عن أنس . . كما تقدم ، وقال : وأخرج ابن عساكر عن ابن أبي داود قال : إلياس والخضر يصومان شهر رمضان في بيت المقدس ، ويحجان في كل سنة ، ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى مثلها من قابل . وأخرج العقيلي والدارقطني في الإفراد وابن عساكر عن ابن عباس عن النبي ٦ قال : يلتقي الخضر وإلياس كل عام في الموسم ، فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه ، ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات . . . قال ابن عباس : من قالهن حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات أمنه الله من الغرق والحرق والسرق ، ومن الشياطين والسلطان والحية والعقرب » . ورواه في الإصابة : ٢ / ٢٥١ ، عن أنس ، وقال : قلت وعبد الرحيم وأبان متروكان .
وفي ربيع الأبرار / ١٢٦ ، عن مقاتل : « من الأنبياء أربعة أحياء : اثنان في السماء عيسى وإدريس ، واثنان في الأرض : إلياس والخضر ، فإلياس في البر والخضر في البحر » .
وفي فتح الباري : ٧ / ٣٤٢ : « وأغرب ابن التين فجزم أن الياس ليس بنبي ، وبناه على قول