المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ١٢٤
إن الله بعث أربعة آلاف نبي وكان لهم أربعة آلاف وصي وثمانية آلاف سبط ، فوالذي نفسي بيده لأنا خير الأنبياء ووصيي خير الأوصياء ، وسبطاي خير الأسباط . في حديث طويل عدَّد فيه النبي ٦ الأئمة من أهل بيته ، ثم قال : « ثم يغيب عنهم إمامهم ما شاء الله ، ويكون له غيبتان إحداهما أطول من الأخرى . ثم التفت إلينا رسول الله ٦ فقال رافعاً صوته : الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي ! قال علي : فقلت : يا رسول الله فما تكون هذه الغيبة ؟ قال : الصمت حتى يأذن الله له بالخروج فيخرج من اليمن من قرية يقال لها أكرعة على رأسه غمامة ، متدرع بدرعي متقلد بسيفي ذي الفقار ، ومناد ينادي هذا المهدي خليفة الله فاتبعوه ، يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ، ذلك عندما تصير الدنيا هرجاً ومرجاً يَغار بضعهم على بعض ، فلا الكبير يرحم الصغير ولا القوي يرحم الضعيف ، فحينئذ يأذن الله له بالخروج » .
ملاحظات
١ - المتفق عليه في مصادر الجميع أن عدد الأنبياء : مئة وأربع وعشرون ألفاً ، وعدد الرسل منهم ثلاث مئة وستون ، وفي رواية ثلاث مئة وثلاثة عشر . وعندنا أن لكل نبي وصياً ، والأربعة آلاف نبي : قد يكونون كبار الأنبياء ، ولكل واحد منهم وصي وسبطان .
٢ - وردت في مصادرنا أحاديث صحيحة السند عن أئمة أهل البيت : حول اليماني الذي يظهر قبل الإمام المهدي ٧ ، ويكون من خاصة أنصاره . أما المصادر السنية فنصوصها في اليماني أو القحطاني متعارضة منتاقضة .
١٠ - تربية الشيعة على مواجهة الفتن وانتظار الإمام المهدي ٧
كفاية الأثر / ٢٦٠ ، عن مسعدة قال : « كنت عند الصادق ٧ إذ أتاه شيخ كبير قد انحنى متكئاً على عصاه ، فسلم فرد أبو عبد الله ٧ الجواب ، ثم قال : يا ابن رسول الله ناولني يدك أقبلها ، فأعطاه يده فقبلها ثم بكى ، فقال أبو عبد الله ٧ : ما يبكيك يا شيخ ؟ قال : جعلت فداك أقمت على قائمكم منذ مائة سنة أقول هذا الشهر وهذه السنة ، وقد كبرت سني ودق