المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٩
إلى آخره وآخره إلى أوله ، ما قامت السماوات والأرض ، فلكل قوم آية يتلونها . يا خيثمة : إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ، وهذا في أيدي الناس فكل على هذا . يا خثيمة : سيأتي على الناس زمان لا يعرفون الله وما هو التوحيد ، حتى يكون خروج الدجال ، وحتى ينزل عيسى بن مريم من السماء ، ويقتل الله الدجال على يده ، ويصلي بهم رجل منا أهل البيت . ألا ترى أن عيسى يصلي خلفنا وهو نبي ، إلا ونحن أفضل منه » .
وفي غيبة النعماني / ٣٢٠ ، عن الإمام الباقر ٧ قال : « إن قائمنا إذا قام دعا الناس إلى أمر جديد كما دعا إليه رسول الله ٦ وإن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ ، فطوبى للغرباء » .
وروى النعماني / ٢٣٢ ، عن الإمام الباقر ٧ أيضاً أن عبد الله بن عطاء سأله : « إذا قام القائم بأي سيرة يسير في الناس ؟ فقال : يهدم ما قبله كما صنع رسول الله ٦ ويستأنف الإسلام جديداً . » وروى / ٣٢٢ ، أن أبا بصير سأله ٧ : « أخبرني عن قول أمير المؤمنين ٧ : إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء ، فقال : يا أبا محمد ، إذا قام القائم استأنف دعاء جديداً كما دعا رسول الله ٦ » .
حديث بعثت بين جاهليتين
في أمالي الشجري : ٢ / ٢٧٧ ، بسنده عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن علي : : « قال رسول الله ٦ : بعثت بين جاهليتين لأخراهما شر من أولاهما » . ولم أجد لهذا الحديث المهم مصادر أخرى ، وهو يدل على أن الجاهلية الثانية التي تكون بعد النبي ٦ أسوأ من الجاهلية الأولى التي كانت قبله . وهو مفاد قوله تعالى : وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأولى . « الأحزاب : ٣٣ » والجاهلية الثانية بعد النبي ٦ تشمل الجاهلية المعاصرة .
* *