المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٥
وفي مسند أحمد : ١ / ٣٩٨ ، عن ابن مسعود قال رسول الله ٦ : « قيل : ومن الغرباء ؟ قال : النُّزَّاع من القبائل » . وفي : ٢ / ١٧٧ ، عن ابن عمرو العاص ، وفيه : « قال : أناس صالحون في أناس سوء كثير ، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم » . وفي أحمد : ٤ / ٧٣ ، عن عبد الرحمن بن سنة ، وفيه : « قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس ، والذي نفسي بيده ، لينحازن الإيمان إلى المدينة كما يحوز السيل . والذي نفسي بيده ليأرزنَّ الإسلام إلى ما بين المسجدين كما تأزر الحية إلى حجرها » . ورواه مسلم : ١ / ٩٠ ، كرواية أحمد الخامسة عن أبي هريرة . وابن ماجة : ٢ / ١٣١٩ ، كرواية مسلم الأولى ، والبزار : ١ / ٣١٤ ، والترمذي : ٥ / ١٨ ، كرواية أحمد الثانية إلى قوله للغرباء ، وبآخر فيه : إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها ، وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل ، إن الدين بدأ غريباً ويرجع غريباً ، فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس من بعدي من سنتي . وقال : هذا حديث حسن .
ورواه في مشكل الآثار : ١ / ٢٩٧ ، كرواية أحمد الثانية . وبنحوه المعجم الأوسط : ٢ / ٥٥١ عن أنس . وفي : ٥ / ٤٧٨ ، و : ٦ / ٣٧٧ ، والمسند الجامع : ١٢ / ٣١٧ ، و : ٦ / ١٥٥ ، عن ابن سعد بن أبي وقاص . وفي : ١٤ / ١٩٢ ، عن ابن عوف . . .
وروت مصادرنا أحاديث حول غربة الإسلام كما في الجعفريات / ١٩٢ ، عن علي ٧ قال : قال رسول الله ٦ : « إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء ، فقيل : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : الذين يصلحون إذا فسد الناس ، إنه لا وحشة ولاغربة على مؤمن ، وما من مؤمن يموت في غربة إلا بكت الملائكة رحمة له حيث قلت بواكيه ، وإلا فسح له في قبره بنور يتلألأ من حيث دفن إلى مسقط رأسه » .
ورواه الصدوق في كمال الدين : ١ / ٢٠٠ ، ثم قال : « فقد عاد الإسلام كما قال ٧ غريباً في هذا الزمان كما بدأ ، وسيقوى بظهور ولي الله وحجته كما قوي بظهور نبي الله ورسوله ٦ ، وتقر بذلك أعين المنتظرين له والقائلين بإمامته كما قرت أعين المنتظرين لرسول الله ٦ والعارفين به بعد ظهوره . وإن الله عز وجل لينجز لأوليائه ما وعدهم ويُعلي كلمته ، ويتم نوره ولو كره المشركون » .
وفي شرح الأخبار : ٣ / ٣٧١ ، أن أبا بصير طلب من الإمام الصادق ٧ أن يشرح له هذا الحديث : « قال أبو بصير : فقلت له : إشرح لي هذا جعلت فداك يا ابن رسول الله . قال ٧ :