المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٤٣
أو عاند وخالف وعصى وجحد بما أتت به الأنبياء والرسل : : لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ .
قال محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه : فعدت إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح قدس الله روحه من الغد ، وأنا أقول في نفسي : أتراه ذكر ما ذكر لنا يوم أمس من عند نفسه ؟ فابتدأني فقال لي : يا محمد بن إبراهيم ، لأن يُلْقَى بي من شاهق ، أو أَخِرَّ من السماء فتخطفني الطير أو تهوي بي الريح في مكان سحيق ، أحبُّ إليَّ من أن أقول في دين الله تعالى ذكره برأيي ومن عند نفسي ، بل ذلك عن الأصل ، ومسموع من الحجة صلوات الله وسلامه عليه » .
أقول : هذا يدل على مقام عظيم للحسين بن روح قدس سره ، وأنه عرف ما في نفس الشخص ، وأن سفراء الإمام ٧ لا يقولون إلا بعلم ويقين ، ورواية عن الإمام ٧ ، وليس باجتهاد وظن .
زيارة لكل معصوم يزار بها المهدي :
في مصباح المتهجد / ٣٥٧ : « عن عبد الله بن محمد بن العابد قال : سألت مولاي أبا محمد الحسن بن علي ٧ في منزله بسر من رأى سنة خمس وخمسين ومائتين أن يملي علي من الصلاة على النبي وأوصيائه عليه و: ، وأحضرت معي قرطاساً كثيراً ، فأملى علي لفظاً من غير كتاب :
اللهم صلِّ على وليك وابن أوليائك الذين فرضت طاعتهم ، وأوجبت حقهم وأذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيراً . اللهم انصره وانتصر به لدينك ، وانصر به أولياءك وأولياءه وشيعته وأنصاره واجعلنا منهم . اللهم أعذه من شر كل باغ وطاغ ومن شر جميع خلقك ، واحفظه من بين يديه ومن خلفه ، وعن يمينه وعن شماله ، واحرسه وامنعه أن يوصل إليه بسوء ، واحفظ فيه رسولك وآل رسولك ، وأظهر به العدل وأيده بالنصر ، وانصر ناصريه واخذل خاذليه ، واقصم به جبابرة الكفر واقتل به الكفار والمنافقين وجميع الملحدين حيث كانوا وأين كانوا من مشارق الأرض ومغاربها وبرها وبحرها ، واملأ به الأرض عدلاً وأظهر به دين نبيك عليه وآله السلام . واجعلني اللهم من أنصاره وأعوانه وأتباعه وشيعته ، وأرني في آل محمد ما يأملون وفي عدوهم ما يحذرون . إله الحق آمين » .