المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٣٢
الدعاء له ٧ في ليالي شهر رمضان
رواه في الكافي : ٣ / ٤٢٢ ، عن الإمام الباقر ٧ علمه لمحمد بن مسلم رحمه الله كجزء من الخطبة الأولى في صلاة الجمعة ، ويقصد به الدعاء للإمام المعصوم في كل عصر ، وروته مصادرنا ضمن الدعاء المعروف بدعاء الإفتتاح ، الذي يقرؤه الشيعة في ليالي شهر رمضان ، سمي بذلك لأن أوله : اللهم إني أفتتح الثناء بحمدك . .
وفيه تمجيد بليغ لله تعالى ، وصلاة على النبي ٦ وعلى عترته الطاهرين : . وفيه الدعاء التالي للإمام المهدي ٧ :
« اللهم وصلِّ على وليِّ أمرك القائم المؤمَّل والعدل المنتظر ، أحففه بملائكتك المقربين ، وأيده بروح القدس يا رب العالمين . اللهم اجعله الداعيَ إلى كتابك والقائمَ بدينك ، استخلفه في الأرض كما استخلفت الذين من قبله ، مكِّنْ له دينه الذي ارتضيته له ، أبدله من بعد خوفه أمناً ، يعبدك لا يشرك بك شيئاً .
اللهم أعزه وأعزز به وانصره وانتصر به ، وانصره نصراً عزيزاً .
اللهم أظهر به دينك وملة نبيك ، حتى لا يستخفي بشئ من الحق مخافة أحد من الخلق . اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله ، وتذل بها النفاق وأهله ، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك ، وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة . اللهم ما عرفتنا من الحق فحملناه ، وما قصرنا عنه فبلغناه . اللهم المُمْ به شعثنا ، واشعب به صدعنا ، وارتق به فتقنا ، وكثر به قلتنا ، وأعز به ذلتنا ، وأغن به عائلنا ، واقض به عن مغرمنا واجبر به فقرنا ، وسُدَّ به خَلتنا ، ويسر به عسرنا ، وبيض به وجوهنا ، وفك به أسرنا ، وأنجح به طلبتنا ، وأنجز به مواعيدنا ، واستجب به دعوتنا ، وأعطنا به فوق رغبتنا .
يا خير المسؤولين ، وأوسع المعطين ، إشف به صدورنا ، وأذهب به غيظ قلوبنا ، واهدنا به لما اختلف فيه من الحق بإذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ، وانصرنا على عدوك وعدونا إله الحق آمين .
اللهم إنا نشكو إليك فقد نبينا ، وغيبة إمامنا ، وكثرة عدونا ، وشدة الفتن بنا ، وتظاهر الزمان علينا ، فصل على محمد وآل محمد وأعنا على ذلك بفتح تعجله ، وبضر تكشفه ،