المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٩٣
في كتابه يوم خلق السماوات والأرض ، ثلاثة متوالية للحج : شوال وذو القعدة وذو الحجة ، وشهر مفرد للعمرة ، وهو رجب » .
٥ - في تاريخ دمشق : ١ / ١٥٢ : « قال كعب : ما شُرب ماء عذبٌ قط إلا ما يخرج من تحت هذه الصخرة ! حتى أن العين التي بدارِين ليخرج ماؤها من تحت هذه الصخرة » !
٦ - ألفوا كتباً شحنوها بأحاديث مدح الشام والقدس ، وروى العجلوني في كشف الخفاء : ٢ / ٢ ، نصوصاً وأحاديث في فضل الشام ، ولم يوثق أياً منها !
٧ - روى السيوطي في الدر المنثور : ٣ / ١١١ ، غرائب في فضل الشام عن كعب وتلاميذه ، من مصادر متعددة ! وبعضها تحول بقدرة قادر إلى حديث نبوي ! منها ، عن كعب : مكتوب في التوراة أن الشام كنز الله عز وجل من أرضه بها كنز الله من عباده .
وعن كعب قال : أحب البلاد إلى الله الشام ، وأحب الشام إليه القدس ، وأحب القدس إليه جبل نابلس ، ليأتين على الناس زمان يتقاسمونه بالحبال بينهم !
وعن كعب قال : إني لأجد في كتاب الله المنزل أن خراب الأرض قبل الشام بأربعين عاماً .
إني لأجد تردد الشام في الكتب ، حتى كأنه ليس لله حاجة إلا بالشام .
وعن ابن عمر : قال رسول الله ٦ : دخل إبليس العراق فقضى منها حاجته ، ثم دخل الشام فطردوه حتى بلغ بيسان ، ثم دخل مصر فباض فيها وفرخ ، وبسط عبقريه . « أي بساطه » .
وعن وهب بن منبه قال : رأس الأرض الشام .
وعن ابن عمر أن النبي ٦ قال : اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا ، قالوا : وفي نجدنا ؟ وفي لفظ وفي مشرقنا ؟ قال : هناك الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان . زاد ابن عساكر في رواية : وبها تسعة أعشار الشر .
وعن ابن عمر قال رسول الله ٦ : الخير عشرة أعشار ، تسعة بالشام وواحد في سائر البلدان . والشر عشرة أعشار واحد بالشام وتسعة في سائر البلدان ! وإذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم !
عن زيد بن ثابت : قال النبي ٦ : طوبى للشام ! قيل له : ولم َ ؟ قال : إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليهم . وقال صححه الحاكم !