المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٥١
فقال للمرأة : هذه الحُقة التي كانت معك ورميت بها في الدجلة ، أخبرك بما فيها أو تخبريني ؟ فقالت له : بل أخبرني أنت فقال : في هذه الحقة زوج سوار ذهب وحلقة كبيرة فيها جوهرة ، وحلقتان صغيرتان فيهما جوهر ، وخاتمان أحدهما فيروزج والآخر عقيق . فكان الأمر كما ذكر ، لم يغادر منه شيئاً . ثم فتح الحقة فعرض علي ما فيها فنظرت المرأة إليه ، فقالت : هذا الذي حملته بعينه ورميت به في الدجلة ، فغشي عليَّ وعلى المرأة فرحاً بما شاهدناه من صدق الدلالة . ثم قال الحسين لي بعد ما حدثني بهذا الحديث : أشهد عند الله عز وجل يوم القيامة بما حدثت به ، أنه كما ذكرته لم أزد فيه ولم أنقص منه ، وحلف بالأئمة الاثني عشر صلوات الله عليهم ، لقد صدق فيما حدث به وما زاد فيه وما نقص منه » !
وفي كمال الدين / ٥٠٣ ، قصة فيها أن أبا القاسم بن روح رحمه الله تكلم بالفارسية مع امرأة بلهجة بلدها ، مع أنه لم يكن يعرفها .
وفي كمال الدين : ٢ / ٥٠٤ ، عن جعفر بن محمد بن متيل : « دعاني أبو جعفر محمد بن عثمان السمان المعروف بالعمري رضي الله عنه ، فأخرج إلى ثويبات معلمة ، وصرة فيها دراهم ، فقال لي : يحتاج أن تصير بنفسك إلى واسط في هذا الوقت ، وتدفع ما دفعت إليك إلى أول رجل يلقاك عن صعودك من المركب إلى الشط بواسط ، قال : فتداخلني من ذلك غم شديد ، وقلت مثلي يرسل في هذا الأمر ويحمل هذا الشئ الوتح « التافه » ؟ قال : فخرجت إلى واسط وصعدت من المركب فأول رجل يلقاني سألته عن الحسن بن محمد بن قطاة الصيدلاني وكيل الوقف بواسط فقال : أنا هو من أنت ؟ فقلت : أنا جعفر بن محمد بن متيل ، قال فعرفني باسمي وسلم علي وسلمت عليه وتعانقنا ، فقلت له : أبو جعفر العمري يقرأ عليك السلام ودفع إلي هذه الثويبات وهذه الصرة ، لأسلمها إليك ، فقال : الحمد لله فإن محمد بن عبد الله الحائري قد مات ، وخرجت لإصلاح كفنه ، فحل الثياب وإذا فيها ما يحتاج إليه من حَبر وثياب وكافور في الصرة ، وكرى الحمالين والحفار ! قال : فشيعنا جنازته وانصرفت » .
السفير الثالث الحسين بن روح قدس سره
قال العلامة في الخلاصة / ٤٣٢ : « ووكيله عثمان بن سعيد العمري ، أبو عمرو ، وأول من