المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٥٠
محمد وآله ، وسلم تسليماً كثيراً . وردت هذه الرقعة يوم الأحد لست ليال خلون من شوال سنة خمس وثلاث مائة » . ثم روى بعض التوقيعات .
وفي / ٤٤٧ : « محمد بن عثمان بن سعيد العمري ، يكنى أبا جعفر وأبوه يكنى أبا عمرو جميعاً وكيلان من جهة صاحب الزمان ٧ ، ولهما منزلة جليلة عند الطائفة » .
وروى في كمال الدين : ٢ / ٥١٠ ، تعزية الإمام ٧ لمحمد بن عثمان بوفاة أبيه رحمه الله .
وقال العلامة في الخلاصة / ٢٢٠ : « وهو ثقة جليل القدر ، وكيل أبي محمد ٧ . واختلف في تسميته بالعَمْري فقيل إنه ابن بنت أبي جعفر العمري رضي الله عنه فنسب إلى جده ، فقيل العمري وقيل : إن أبا محمد العسكري قال : لايُجمع على امرئ بين عثمان وأبي عمرو ، وأمر بكسر كنيته فقيل العمري » .
وقال العلامة / ٢٥٠ : « يكنى أبا جعفر وأبوه يكنى أبا عمرو ، جميعاً وكيلان في خدمة صاحب الزمان ٧ ، ولهما منزلة جليلة عند هذه الطائفة ، وكان محمد قد حفر لنفسه قبراً وسوَّاه بالساج . . . فلما حضرت السمري الوفاة سئل أن يوصي ، فقال : لله أمر هو بالغه . والغيبة الثانية هي التي وقعت بعد مضي السمري » .
وقال السيد الخوئي قدس سره في معجمه : ١٢ / ١٢٢ : « ذكره الشيخ في السفراء الممدوحين وأثنى عليه وروى عدة روايات في مدحه وجلالته . . . »
وروى السيد الخوئي في معجمه : ٧ / ١٥٤ ، قول الإمام العسكري ٧ في العمري : « فإنه الطاهر الأمين العفيف القريب منا وإلينا » وقال : أقول : سند التوقيع قوي وفيه تصريح بجلالة العمري وعظمته ، فضلاً عن وثاقته » . انتهى .
وفي كمال الدين / ٥١٩ : « قال الحسين بن علي بن محمد المعروف بأبي علي البغدادي : ورأيت تلك السنة بمدينة السلام امرأة فسألتني عن وكيل مولانا ٧ من هو ؟ فأخبرها بعض القميين أنه أبو القاسم الحسين بن روح ، وأشار إليها فدخلت عليه وأنا عنده ، فقالت له أيها الشيخ أي شئ معي ؟ فقال : ما معك فألقيه في الدجلة ، ثم ائتيني حتى أخبرك ، قال : فذهبت المرأة وحملت ما كان معها فألقته في الدجلة ، ثم رجعت ودخلت إلى أبي القاسم الروحي قدس الله روحه ، فقال أبو القاسم لمملوكة له : أخرجي إليَّ الحُق ، فأخرجت إليه حقةً ،