المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٣٧
وفي الخرائج : ٣ / ١١٠٨ : « وكيل أبي محمد ٧ الشيخ عثمان بن سعيد العمري ، ثم ابنه أبو جعفر محمد بن عثمان ، ثم أبو القاسم الحسين بن روح ، ثم الشيخ أبو الحسن علي بن محمد السمري ثم كانت الغيبة الطولى . وكانوا كل واحد منهم يعرفون كمية المال جملة وتفصيلاً ، ويسمون أربابها ، بإعلامهم ذلك من القائم ٧ » .
وقال الحر العاملي في وسائل الشيعة : ٢٠ / ٧٩ : « الفائدة السابعة في ذكر أصحاب الإجماع وأمثالهم كأصحاب الأصول ونحوهم ، والجماعة الذين وثقهم الأئمة : وأثنوا عليهم وأمروا بالرجوع إليهم ، والعمل برواياتهم ، والذين عُرفت عدالتهم بالتواتر ، فيحصل بوجودهم في السند قرينة توجب ثبوت النقل والوثوق ، وإن رووا بواسطة . قال الشيخ الثقة الجليل أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال ما هذا لفظه : قال الكشي : أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأولين من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد الله ٧ ، وانقادوا لهم بالفقه فقالوا : أفقه الأولين ستة : زرارة ، ومعروف بن خربوذ ، وبريد ، وأبو بصير الأسدي ، والفضيل بن يسار ، ومحمد بن مسلم الطائفي . قالوا : وأفقه الستة زرارة . وقال بعضهم : مكان أبي بصير الأسدي : أبو بصير المرادي ، وهو ليث بن البختري . انتهى .
ثم أورد أحاديث كثيرة في مدحهم وجلالتهم وعلو منزلتهم ، والأمر بالرجوع إليهم ، تقدم بعضها في كتاب القضاء ، ثم قال : تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله ٧ : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن هؤلاء وتصديقهم لما يقولون ، وأقروا لهم بالفقه من دون أولئك الستة الذين عددناهم وسميناهم ، ستة نفر : جميل بن دراج ، وعبد الله بن مسكان ، وعبد الله بن بكير ، وحماد بن عيسى ، وحماد بن عثمان ، وأبان بن عثمان . قالوا : وزعم أبو إسحاق الفقيه يعني ثعلبة بن ميمون ، أن أفقه هؤلاء جميل بن دراج . وهم أحداث أصحاب أبي عبد الله ٧ » .
وقال في الوسائل : ٢٠ / ٨٨ : « وهذا القسم كثير يعلم بالتتبع لكتب الرجال وغيرها . وأما الجماعة الذين وثقهم الأئمة : وأثنوا عليهم وأمروا بالرجوع إليهم والعمل برواياتهم ، ونصبوهم وكلاء وجعلوهم مرجعاً للشيعة ، فهم كثيرون ، ونحن نذكر جملة منهم ، وأكثرهم مذكور في كتاب الغيبة للشيخ ، وقد تقدم بعضهم في القضاء ، ويأتي جملة أخرى منهم .