المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٣٤
حسن الطريقة ، ومن كان مذموماً سئ المذهب ليعرف الحال في ذلك ، وقد روي في بعض الأخبار أنهم : قالوا : خدامنا وقوامنا شرار خلق الله ، وهذا ليس على عمومه وإنما قالوه لأن فيهم من غير وبدل وخان على ما سنذكره .
وقد روى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه ، عن محمد بن صالح الهمداني قال : كتبت إلى صاحب الزمان ٧ إن أهل بيتي يؤذوني ويقرعوني بالحديث الذي روي عن آبائك : أنهم قالوا : خدامنا وقوامنا شرار خلق الله ، فكتب : ويحكم ما تقرؤن ما قال الله تعالى : وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرىً ظَاهِرَةً ، فنحن والله القرى التي بارك فيها ، وأنتم القرى الظاهرة .
فمن المحمودين : حمران بن أعين : أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن أبي جعفر محمد بن سفيان البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر ٧ وذكرنا حمران بن أعين فقال : لايرتد والله أبداً ، ثم أطرق هنيئة ثم قال : أجل لايرتد والله أبداً .
ومنهم : المفضل بن عمر : بهذا الإسناد عن أحمد بن إدريس . . عن هشام بن أحمر قال : دخلت على أبي عبد الله ٧ وأنا أريد أن أسأله عن المفضل بن عمر ، وهو في ضيعة له في يوم شديد الحر ، والعرق يسيل على صدره ، فابتدأني فقال : نِعْمَ واللهِ الذي لا إله إلا هو الرجل المفضل بن عمر الجعفي ، نِعْمَ والله الذي لا إله إلا هو الرجل المفضل بن عمر الجعفي ، حتى أحصيت بضعاً وثلاثين مرة يكررها . وقال : إنما هو والد بعد والد .
وروي عن هشام بن أحمر قال : حملت إلى أبي إبراهيم ٧ إلى المدينة أموالاً فقال : ردها فادفعها إلى المفضل بن عمر ، فرددتها إلى جعفي فحططتها على باب المفضل .
وروي عن موسى بن بكر قال : كنت في خدمة أبي الحسن ٧ فلم أكن أرى شيئاً يصل إليه إلا من ناحية المفضل ، ولربما رأيت الرجل يجئ بالشئ فلا يقبله منه ، ويقول : أوصله إلى المفضل .
ومنهم : المعلى بن خُنيس : وكان من قوام أبي عبد الله ٧ ، وإنما قتله داود بن علي بسببه وكان محموداً عنده ، ومضى على منهاجه ، وأمره مشهور .