المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨١٣
مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ
مختصر البصائر / ٢٠٠ : « وقفت على كتاب خطب لمولانا أمير المؤمنين ٧ وعليه خط السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس ما صورته : هذا الكتاب ذكر كاتبه رجلين بعد الصادق ٧ فيمكن أن يكون تاريخ كتابته بعد المائتين من الهجرة ، لأنه ٧ انتقل بعد سنة مائة وأربعين من الهجرة . وقد روى بعض ما فيه عن أبي روح فرج بن فروة عن مسعدة بن صدقة ، عن جعفر بن محمد ٧ ، وبعض ما فيه عن غيرهما . ذكر في الكتاب المشار إليه خطبة لمولانا أمير المؤمنين ٧ تسمى المخزون ، ثم ذكر الخطبة بطولها ، وجاء فيها :
ثم يخرج عن الكوفة مائة ألف بين مشرك ومنافق ، حتى يضربوا دمشق لا يصدهم عنها صاد ، وهي إرم ذات العماد . وتقبل رايات من شرقي الأرض ليست بقطن ولا كتان ولا حرير مختمة في رؤس القنا بخاتم السيد الأكبر ، يسوقها رجل من آل محمد يوم تطير بالمشرق . . إلى أن قال : ويأتيهم يومئذ الخسف والقذف والمسخ ، فيومئذ تأويل هذه الآية : مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ » .
آية : فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ
النعماني / ١٧٤ : « عن المفضل بن عمر ، قال : سمعته يقول : يعني أبا عبد الله ٧ : قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر : : إذا قام القائم ٧ قال : فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِي حُكْمًا وَجَعَلَنِى مِنَ أَلْمُرْسَلِينَ » .
يُحِقُّ حق أهل البيت : ويبطل باطل بني أمية وأمثالهم
تفسير العياشي : ٢ / ٥٠ : « عن جابر قال : سألت أبا جعفر ٧ عن تفسير هذه الآية في قول الله : وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ ، لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ؟ قال أبو جعفر ٧ : تفسيرها في الباطن يريد الله فإنه شئ يريده ولم يفعله بعد ، وأما قوله : يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ ، فإنه يعني يحق حق آل محمد ، وأما قوله : بِكَلِمَاتِهِ ،