المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٨٠٦
وكان السائل من محبينا ، فقال أبو جعفر ٧ : بعث الله محمداً ٦ بخمسة أسياف ، ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلى أن تضع الحرب أوزارها ، ولن تضع الحرب أوزارها حتى تطلع الشمس من مغربها ، فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلهم في ذلك اليوم ، فيومئذ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً . وسيف منها ملفوف وسيف منها مغمود سله إلى غيرنا وحكمه إلينا » .
لاييأس الكفار من دين المسلمين إلا في عصره ٧
العياشي : ١ / ٢٩٢ : « عن جابر قال : قال أبو جعفر ٧ في هذه الآية : الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ : يوم يقوم القائم ٧ يئس بنو أمية ، فهم الذين كفروا ، يئسوا من آل محمد : » .
الإمام المهدي ٧ من الغيب الموعود
كمال الدين : ٢ / ٣٤٠ : « عن داود بن كثير الرقي ، عن أبي عبد الله ٧ ، في قول الله عز وجل : الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ؟ قال : من أقر بقيام القائم أنه حق » .
تأويل الآيات : ١ / ٣١ : « عن أبي جعفر ٧ قال : أ . ل . م ، وكل حرف في القرآن مقطعة من حروف اسم الله الأعظم الذي يؤلفه الرسول والإمام فيدعو به فيجاب . قال قلت قوله : ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ ؟ فقال : الكتاب أمير المؤمنين لا شك فيه إنه إمام هدى للمتقين ، فالآيتان لشيعتنا هم المتقون الذين يؤمنون بالغيب ، وهو البعث والنشور وقيام القائم والرجعة . ومما رزقناهم ينفقون ، قال : مما علمناهم من القرآن يتلون » .
كمال الدين : ٢ / ٣٤٠ : « عن يحيى بن أبي القاسم قال : سألت الصادق ٧ عن قول الله عز وجل : اَلَمِ . ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ . الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ؟ قال : المتقون شيعة علي ٧ والغيب : فهو الحجة الغائب ، وشاهد ذلك قول الله عز وجل : وَيَقُولُونَ لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ للهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ » .