المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٩٤
به الأئمة ووعدهم من النصر والانتقام من أعدائهم فقال سبحانه : وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ، وهذا إنما يكون إذا رجعوا إلى الدنيا .
ومثل قوله تعالى : وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأرض وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِين ، وقوله سبحانه : إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ : أي رجعة الدنيا .
ومثله قوله : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ . وقوله عز وجل : وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقَاتِنَا ، فردهم الله تعالى بعد الموت إلى الدنيا » .
وفي تفسير القمي : ٢ / ٧٥ : « عن أبي عبد الله وأبي جعفر ٧ قالا : كل قرية أهلك الله أهلها بالعذاب لا يرجعون في الرجعة . فهذه الآية من أعظم الدلالة في الرجعة « وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ » لأن أحداً من أهل الإسلام لا ينكر أن الناس كلهم يرجعون إلى القيامة ، من هلك ومن لم يهلك . وقوله : ولا يرجعون أيضاً عنى في الرجعة ، فأما إلى القيامة فيرجعون حتى يدخلوا النار » .
رواية أن إبليس يظهر ويرجمه المؤمنون
معاني الأخبار / ١٣٩ : « عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال : سمعت أبا الحسن علي بن محمد العسكري : يقول : معنى الرجيم أنه مرجوم باللعن ، مطرود من مواضع الخير ، لا يذكره مؤمن إلا لعنه ، وإن في علم الله السابق أنه إذا خرج القائم لا يبقى مؤمن في زمانه إلا رجمه بالحجارة ، كما كان قبل ذلك مرجوماً باللعن » .
وفي سعد السعود / ٣٢ : « فصل فيما نذكره من صحائف إدريس ٧ : وجدت هذه الصحف بنسخة عتيقة يوشك أن يكون تاريخها من مائتين من السنين ، بخزانة كتب مشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ وقد ذهب أولها وآخرها ، فكان الموجود منها نحو سبعة كراسات ، وقوائمه بقالب ربع الورقة الكبيرة ، إلى أن قال