المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٩٠
دلائل الإمامة / ٢٩٦ : « عن علي بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي قال : خرجت في بعض السنين حاجاً ، إذ دخلت المدينة وأقمت بها أياماً ، أسأل وأستبحث عن صاحب الزمان . . في حديث طويل تقدم بعضه عن تشرفه بلقائه ٧ . قال ابن مهزيار : « قلت : يا سيدي ما يكون بعد ذلك ؟ قال : الكرة الكرة ، الرجعة الرجعة ، ثم تلا هذه الآية : ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً » .
إسماعيل النبي يرجع مع الحسين ٧
كامل الزيارات / ٦٥ : « عن بريد بن معاوية العجلي قال : قلت لأبي عبد الله ٧ : يا ابن رسول الله أخبرني عن إسماعيل الذي ذكره الله في كتابه حيث يقول : وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاً نَبِيّاً ، أكان إسماعيل بن إبراهيم ٧ ، فإن الناس يزعمون أنه إسماعيل بن إبراهيم ؟ فقال ٧ : إن إسماعيل مات قبل إبراهيم ، وإن إبراهيم كان حجة لله قائماً صاحب شريعة ، فإلى من أرسل إسماعيل إذن ؟ فقلت : جعلت فداك : فمن كان ؟ قال ٧ : ذاك إسماعيل بن حزقيل النبي ٧ بعثه الله إلى قومه فكذبوه فقتلوه وسلخوا وجهه فغضب الله له عليهم ، فوجه إليه إسطاطائيل ملك العذاب ، فقال له : يا إسماعيل أنا إسطاطائيل ملك العذاب ، وجهني إليك رب العزة لأعذب قومك بأنواع العذاب إن شئت ، فقال له إسماعيل : لا حاجة لي في ذلك ، فأوحى الله إليه فما حاجتك يا إسماعيل ؟ فقال : يا رب إنك أخذت الميثاق لنفسك بالربوبية ولمحمد بالنبوة ولأوصيائه بالولاية ، وأخبرت خير خلقك بما تفعل أمته بالحسين بن علي ٧ من بعد نبيها ، وإنك وعدت الحسين ٧ أن تُكرَّه إلى الدنيا حتى ينتقم بنفسه ممن فعل ذلك به ، فحاجتي إليك يا رب أن تكرني إلى الدنيا حتى أنتقم ممن فعل ذلك بي كما تكر الحسين ٧ . فوعد الله إسماعيل بن حزقيل ذلك ، فهو يكر مع الحسين ٧ » .
الرجعة من التأويل الذي لا يحيط الناس بعلمه
تفسير العياشي : ٢ / ١٢٢ : « عن حمران قال : سألت أبا جعفر ٧ عن الأمور العظام من