المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٧٧
لأنها تقول : « فقيل له : إذا ذهب ثلث الناس فما يبقى ؟ فقال : أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي » . ولذلك فسرها بعضهم بحرب تكون بين الهند والصين . أو بين روسيا والصين والغرب .
ويؤيده ما ورد في الخطبة المنسوبة إلى أمير المؤمنين ٧ : « فيقتل يومئذ ما بين المشرق والمغرب ثلاثة آلاف ألف من اليهود والنصارى ، يقتل بعضهم بعضاً ، فيومئذ تأويل هذه الآية : فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ . بالسيف »
٢ . مضافاً إلى ضعف سند الخطبة المسماة بالمخزون ، فإن ركة بعض فقراتها وتهافتها ، تدل على أنها موضوعة لكن واضعها ضمنها عدداً من الأحاديث ، وتصوراته لما سيكون ، فغاية ما تصلح أن تكون مؤيدة ، وقد تفردت بأن الحرب الموعودة قبل ظهور الإمام ٧ تكون بين النصارى أنفسهم . كما تفردت بوصف الحرب بأنها فتنة شرقية تشب بالحطب الجزل غربي الأرض ، رافعة ذيلها تدعو يا ويلها . .
٣ . والنتيجة أنه صحت الرواية بأنه ستقع حرب سنة ظهور المهدي ٧ ، وتكون بعيدة عن المؤمنين بل عن المسلمين . والله العالم .
* *