المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٦٦
تقدم في الفصول السابقة ذكر أكثر العلامات ، ومن أوثقها ما رواه جابر الجعفي عن الإمام محمد الباقر ٧ في أصحاب الإمام المهدي ٧ . « تفسير العياشي : ١ / ٦٤ » .
وقد أفرط بعضهم في تعداد العلامات ، وفي تطبيقاتها ، بينما أفرط آخرون في ردها ورد تطبيقاتها مع أنها واضحة . والمنهج الصحيح هو التثبت من النص والالتزام به عندما يثبت ، وقبول تطبيقه عندما يكون جلياً .
ربَّى الأئمة : شيعتهم على الأمل وانتظارالفَرَج
الإمامة والتبصرة / ٩٣ : « عن علي بن محمد الصيمري ، عن علي بن مهزيار : قال : كتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر ٧ : أسأله عن الفرج ؟ فكتب : إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين ، فتوقعوا الفرج » .
وفي الإرشاد / ٣٦٠ : « عن الحسن بن الجهم قال : سأل رجل أبا الحسن ٧ عن الفرج فقال : تريد الإكثار أم أجمل لك ؟ فقال : بل تجمل لي ، قال : إذا ركزت رايات قيس بمصر ، ورايات كندة بخراسان » .
والسؤال هنا عن فَرَج خاص في زمن الإمام الكاظم ٧ ، أيام شدة السلطة وبطش هارون بالشيعة ، وقد تصور بعضهم أنه الفرج بظهور الإمام المهدي ٧ .
وصف عصور الظلم وخاصة عصر ظهوره عجل الله تعالى فرجه الشريف
مختصر إثبات الرجعة / ٢١٧ : « عن محمد بن مسلم قال : سأل رجل أبا عبد الله ٧ : متى يظهر قائمكم ؟ قال : إذا كثرت الغواية وقلت الهداية ، وكثر الجور والفساد ، وقلَّ الصلاح والسداد ، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ، ومال الفقهاء إلى الدنيا ، وأكثر الناس إلى الأشعار والشعراء ، ومسخ قوم من أهل البدع حتى يصيروا قردة وخنازير ، وأقبل السفياني ، ثم خرج الدجال وبالغ في الإغواء والإضلال ، فعند ذلك ينادى باسم القائم ٧ في ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان ، ويقوم في يوم عاشوراء ، فكأني أنظر إليه قائماً بين الركن والمقام وينادي جبرئيل بين يديه : البيعة لله فتقبل إليه شيعته » .