المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٥٧
وأبو عبد الله بن محمد الكاتب ، وأبو عبد الله الباقطاني ، وأبو سهل بن إسماعيل النوبختي ، وأبو عبد الله بن الوجنا ، وغيرهم من الوجوه والأكابر ، فدخلوا على أبي جعفر رضي الله عنه فقالوا له : إن حدث أمر فمن يكون مكانك ؟ فقال لهم : هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي ، القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر ٧ ، والوكيل والثقة الأمين ، فارجعوا إليه في أموركم وعولوا عليه في مهماتكم ، فبذلك أمرت وقد بلغت » .
وفي كمال الدين : ٢ / ٥٠٢ : « وحدثنا أبو جعفر محمد بن علي الأسود رضي الله عنه ، أن أبا جعفر العمري حفر لنفسه قبراً وسواه بالساج ، فسألته عن ذلك فقال : للناس أسباب . ثم سألته بعد ذلك فقال : قد أمرت أن أجمع أمري . فمات بعد ذلك بشهرين رضي الله عنه » .
جوابه ٧ في نفي التفويض
غيبة الطوسي / ١٧٨ : « عن علي بن أحمد الدلال القمي قال : اختلف جماعة من الشيعة في أن الله عز وجل فوض إلى الأئمة صلوات الله عليهم أن يخلقوا أو يرزقوا ، فقال قوم هذا محال لا يجوز على الله تعالى ، لأن الأجسام لا يقدر على خلقها غير الله عز وجل ، وقال آخرون بل الله تعالى أقدر الأئمة على ذلك وفوضه إليهم فخلقوا ورزقوا ، وتنازعوا في ذلك تنازعاً شديداً فقال قائل : ما بالكم لا ترجعون إلى أبي جعفر محمد بن عثمان العمري فتسألونه عن ذلك فيوضح لكم الحق فيه ، فإنه الطريق إلى صاحب الأمر عجل الله فرجه ، فرضيت الجماعة بأبي جعفر وسلمت وأجابت إلى قوله ، فكتبوا المسألة وأنفذوها إليه ، فخرج إليهم من جهته توقيع نسخته : إن الله تعالى هو الذي خلق الأجسام وقسم الأرزاق ، لأنه ليس بجسم ولا حال في جسم ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَئْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ . وأما الأئمة : فإنهم يسألون الله تعالى فيخلق ، ويسألونه فيرزق ، إيجاباً لمسألتهم ، وإعظاماً لحقهم » .
رده ٧ على الغلاة ونهيه عن الغلو
في الإحتجاج : ٢ / ٤٧٣ : « ومما خرج عن صاحب الزمان صلوات الله عليه رداً على الغلاة من التوقيع ، جواباً لكتاب كتب على يدي محمد بن علي بن هلال الكرخي :