المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٤٧
٣ - هجوم السلطة على دار الإمام العسكري ٧ بعد وفاته
كمال الدين : ٢ / ٤٧٣ : « عن أبي الحسين الحسن بن وجناء قال : حدثنا أبي عن جده ، أنه كان في دار الحسن بن علي ٧ فكبستنا الخيل وفيهم جعفر بن علي الكذاب واشتغلوا بالنهب والغارة ، وكانت همتي في مولاي القائم ٧ . قال : فإذا أنا به قد أقبل وخرج عليهم من الباب ، وأنا أنظر إليه وهو ابن ست سنين ، فلم يره أحد حتى غاب » .
كمال الدين : ٢ / ٤٩٨ : « عن سعد بن عبد الله قال : حدثني أبو علي المتيلي قال : جاءني أبو جعفر ، فمضى بي إلى العباسية وأدخلني خربة وأخرج كتاباً فقرأه عليَّ ، فإذا فيه شرح جميع ما حدث على الدار وفيه : إن فلانة يعني أم عبد الله تؤخذ بشعرها وتُخرج من الدار ، ويُحدر بها إلى بغداد ، فتقعد بين يدي السلطان ! وأشياء مما يحدث ! ثم قال لي : إحفظ ثم مزق الكتاب ! وذلك من قبل أن يحدث ما حدث بمدة » .
أقول : يقصد بأبي جعفر : محمد بن عثمان بن سعيد العمري رحمه الله ، حيث أخبره بقصة هجوم السلطة لتفتيش بيت الإمام العسكري ٧ بحثاً عن المهدي ٧ ، وأنهم كانوا يشكُّون بامرأة أنها أم المهدي ٧ فطلب الخليفة إحضارها إلى بغداد !
وتقدم أن الإمام العسكري ٧ أخبر أم المهدي ٧ بما سيجري ، فطلبت منه أن يدعو لها أن تموت قبله ، فدعا لها فتوفيت ، فدفنها وكتب على قبرها : هذا قبر أم محمد ، رضي الله عنها .
٤ - جعفر الكذاب يدعي أنه إمام
تقدم من مختصر إثبات الرجعة / ٨ ، عن الإمام زين العابدين ٧ أن سبب تسمية الإمام جعفر بالصادق ٧ أنه سيكون منهم جعفرالكاذب ، الذي يدعي الإمامة ! وهوعمُّ الإمام المهدي ٧ ، وكان فاسقاً ماجناً يشرب الخمر ، ويضرب بالطنبور ، ويقامر بالجوسق ، وينادم الخليفة العباسي !
وتقدم من كمال الدين : ٢ / ٤٧٥ ، أن الخليفة قدم نديمه جعفر الكذاب ليصلي على جنازة الإمام العسكري ٧ : « فتقدم جعفر بن علي ليصلي على أخيه ، فلما هم بالتكبير خرج صبي بوجهه سمرة بشعره قطط بأسنانه تفليج ، فجبذ برداء جعفر بن علي وقال : تأخر ياعمّ فأنا