المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٢٦
فاستقبلني ومعه شاب من أحسن الناس وجهاً ، وأطيبهم رائحة ، بهيئة التجار ، وفي كمه شئ كهيئة التجار ، فلما نظرت إليه دنوت من العمري ، فأومأ إلي فعدلت إليه وسألته فأجابني عن كل ما أردت ، ثم مر ليدخل الدار وكانت من الدور التي لا يكترث لها ، فقال العمري إن أردت أن تسأل سل ، فإنك لا تراه بعد ذا ، فذهبت لأسأل فلم يسمع ، ودخل الدار وما كلمني بأكثر من أن قال : ملعون ملعون من أخر العشاء إلى أن تشتبك النجوم ، ملعون ملعون من أخر الغداة إلى أن تقضي النجوم ، ودخل الدار » .
من قصص الذين تشرفوا بلقائه ٧
في الكافي : ١ / ٥١٩ ، عن علي بن الحسين اليماني ، فيه قصة مجيئه إلى سامراء ، وتشرفه بلقاء الإمام ٧ . وكمال الدين : ٢ / ٤٩١ ، والهداية الكبرى / ٧٢ ، والإرشاد / ٣٥٢ ، وتقريب المعارف / ١٩٣ . وكشف الغمة : ٣ / ٢٤٢ ، عن الإرشاد ، والبحار : ٥١ / ٣٢٩ و ٣٣٠ .
وفي الكافي : ١ / ٣٣١ : « عن أبي عبد الله بن صالح أنه رآه عند الحجر الأسود والناس يتجاذبون عليه وهو يقول : ما بهذا أمروا » .
ومثله الإرشاد / ٣٥٠ ، والمستجاد / ٥٣٠ وعنه كشف الغمة : ٣ / ٢٤٠ ، والصراط المستقيم : ٢ / ٢٤٠ ، وتبصرة الولي / ٧٦٦ ، والبحار : ٥٢ / ٦٠ . وفي كمال الدين : ٢ / ٤٩٣ ، عن أبي القاسم بن أبي حليس ، في كرامة رآها من الإمام ٧ في سامراء . وعيون المعجزات / ١٤٤ ، والخرائج : ٣ / ١١٣١ ، وإثبات الهداة : ٣ / ٦٧٤ و ٦٩٩ ، عن كمال الدين ، وعيون المعجزات ، والبحار : ٥١ / ٣٣١ ، عن كمال الدين . وفي تنبيه الخواطر : ٢ / ٣٠٣ ، عن الشريف عمر بن حمزة ، ومشاهدته الإمام ٧ .
قصة محمد بن قولويه رحمه الله
الخرايج : ١ / ٤٧٥ : « عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قال : لما وصلت بغداد في سنة تسع وثلاثين « وثلاث مائة » للحج وهي السنة التي ردَّ القرامطة فيها الحجر إلى مكانه من البيت ، كان أكبر همي الظفر بمن ينصب الحجر ، لأنه مضى في أثناء الكتب قصة أخذه ، وأنه ينصبه في مكانه الحجة في الزمان ، كما في زمان الحجاج وضعه زين العابدين ٧ في مكانه فاستقر . فاعتللت علة صعبة خفت منها على نفسي ، ولم يتهيأ لي ما قصدت له ،