المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٧٠٣
عليكم ، أطيعوه ولا تتفرقوا من بعدي فتهلكوا في أديانكم . ألا وإنكم لاترونه من بعد يومكم هذا حتى يتم له عمر ، فاقبلوا من عثمان ما يقوله وانتهوا إلى أمره ، واقبلوا قوله فهو خليفة إمامكم والأمر إليه » .
٨ - كمال الدين : ٢ / ٣٨١ : « عن أبي هاشم داود بن القاسم قال : سمعت أبا الحسن ٧ يقول : الخلف من بعدي الحسن ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ، فقلت : ولم جعلني الله فداك ؟ فقال : إنكم لا ترون شخصه ، ولا يحل لكم ذكره باسمه ، فقلت فكيف نذكره ؟ فقال قولوا : الحجة من آل محمد : » .
٩ - إثبات الهداة : ٣ / ٧٠٠ : « روى الفضل بن شاذان في كتاب إثبات الرجعة قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن فارس النيسابوري قال : لما هم الوالي عمرو بن عوف بقتلي ، غلب عليَّ خوف عظيم ، فودعت أهلي وتوجهت إلى دارأبي محمد ٧ لأودعه وكنت أردت الهرب ، فلما دخلت عليه رأيت غلاماً جالساً في جنبه ، وكان وجهه مضيئاً كالقمر ليلة البدر ، فتحيرت من نوره وضيائه وكاد ينسيني ما كنت فيه ، فقال : يا إبراهيم لاتهرب فإن الله سيكفيك شره فازداد تحيري ! فقلت لأبي محمد ٧ : يا سيدي يا ابن رسول الله من هذا وقد أخبرني بما كان في ضميري ؟ قال : هو ابني وخليفتي من بعدي . وفي آخره أنه لما خرج أخبره عمه بأن المعتمد قد أرسل أخاه وأمره بقتل عمرو بن عوف » .
ورواه عنه كشف الحق / ٤٤ ، وفيه : « وهو الذي يغيب غيبة طويلة ، ويظهر بعد امتلاء الأرض جوراً وظلماً فيملؤها عدلاً وقسطاً . فسألته عن اسمه ، قال : هو سمي رسول الله وكنيه ، ولا يحل لأحد أن يسميه باسمه أو يكنيه بكنيته ، إلى أن يظهر الله دولته وسلطنته ، فاكتم يا إبراهيم ما رأيت وسمعت منا اليوم إلا عن أهله ، فصليت عليهما وآبائهما وخرجت مستظهراً بفضل الله تعالى ، واثقاً بما سمعته من الصاحب ، فبشرني علي بن فارس بأن المعتمد قد أرسل أبا أحمد أخاه ، وأمره بقتل عمرو ، فأخذه أبو أحمد في ذلك اليوم وقطعه عضواً عضواً ، والحمد لله رب العالمين » .