المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٩٤
يحيي الموتى : قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ، وقد أخبرني أبو علي أحمد بن إسحاق ، عن أبي الحسن ٧ قال : سألته وقلت من أعامل أو عمن آخذ وقولَ من أقبل ؟ فقال له : العمري ثقتي فما أدى إليك عني فعني يؤدي ، وما قال لك عني فعني يقول فاسمع له وأطع فإنه الثقة المأمون ، وأخبرني أبو علي أنه سأل أبا محمد ٧ عن مثل ذلك ، فقال له : العمري وابنه ثقتان فما أديا إليك عني فعني يؤديان ، وما قالا لك فعني يقولان فاسمع لهما وأطعهما فإنهما الثقتان المأمونان ، فهذا قول إمامين قد مضيا فيك . قال : فخرَّ أبو عمرو ساجداً وبكى ثم قال : سل حاجتك ، فقلت له : أنت رأيت الخلف من بعد أبي محمد ٧ ؟ فقال : إي والله ورقبته مثل ذا وأومأ بيده « أي إلى رقبته » فقلت له : فبقيت واحدة فقال لي : هات ، قلت : فالاسم ؟ قال : محرم عليكم أن تسألوا عن ذلك ، ولا أقول هذا من عندي فليس لي أن أحلل ولا أحرم ولكن عنه ٧ ، فإن الأمر عند السلطان أن أبا محمد مضى ولم يخلف ولداً ، وقسم ميراثه وأخذه من لاحق له فيه ، وهو ذا وعياله يجولون ليس أحد يجسر أن يتعرف إليهم ، أو ينيلهم شيئاً وإذا وقع الاسم وقع الطلب ، فاتقوا الله وأمسكوا عن ذلك » .
٥ - ومنها : ما رواه في الكافي بسند صحيح : عن علي بن محمد بن بندار الثقة ، عن مهران القلانسي الثقة قال : قلت للعمري : قد مضى أبو محمد ؟ فقال لي : « قد مضى ولكن خلف فيكم من رقبته مثل هذه ، وأشار بيده » . أي رقبته غليظة .
٦ - ومنها : ما رواه الصدوق بسند صحيح عن أجلاء المشايخ قال : « حدثنا محمد بن الحسن قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال : قلت لمحمد بن عثمان العمري رضي الله عنه : إني أسألك سؤال إبراهيم ربه جل جلاله حين قال : رَبِّ أَرِني كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ، فأخبرني عن صاحب هذا الأمر هل رأيته ؟ قال : نعم وله رقبه مثل ذي وأشار بيده إلى عنقه » . « كمال الدين : ٢ / ٤٤١ » .
٧ - ومنها : ما رواه الصدوق في كمال الدين قال : وحدثنا أبو جعفر محمد بن علي الأسود رضي الله عنه قال : سألني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه رضي الله عنه بعد موت محمد بن عثمان العمري رضي الله عنه ، أن أسأل أبا القاسم الروحي أن يسأل مولانا صاحب الزمان ٧ أن يدعو الله عز وجل أن يرزقه ولداً ذكراً قال : فسألته ، فأنهى ذلك ثم أخبرني بعد