المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٨٧
تَعَمَّدَ الإمام العسكري أن يوسع العقيقة عن ابنه ٧
أمر الله نبيه ٦ أن يصلي لربه وينحر ، شكراً لله على كوثر العترة : فنحرعقيقة عن الحسن والحسين واقتدى به الأئمة : . وعندما ولد الإمام المهدي ٧ وسع والده الإمام الحسن العسكري ٧ العقيقة عن ولده وأكثرَ منها ، وهي الذبيحة التي تذبح شكراً على المولود . ففي كمال الدين : ٢ / ٤٣٢ : عن « محمد بن إبراهيم الكوفي ، أن أبا محمد ٧ بعث إليَّ بعض من سماه لي بشاة مذبوحة وقال : هذه عقيقة ابني محمد » .
وفي كمال الدين : ٢ / ٤٣٠ : « عن أبي جعفر العمري قال : لما ولد السيد ٧ قال أبو محمد ٧ : إبعثوا إلى أبي عمرو ، فبعث إليه فصار إليه فقال له : إشتر عشرة آلاف رطل خبز وعشرة آلاف رطل لحم وفرقه ، أحسبه قال على بني هاشم ، وعق عنه بكذا وكذا شاة » .
وفي الهداية الكبرى / ٣٥٨ : « عن البشار بن إبراهيم بن إدريس صاحب نفقة أبي محمد ٧ قال : وجه إليَّ مولاي أبو محمد كبشين وقال : أعقرهما عن أبي الحسن ، وكل وأطعم إخوانك ففعلت ، ثم لقيته بعد ذلك فقال : المولود الذي ولد لي مات ، ثم وجه لي بأربع أكبشة ، وكتب إليه : بسم الله الرحمن الرحيم . أعقر هذه الأربعة أكبشة عن مولاك وكل هنأك الله ، ففعلت ولقيته بعد ذلك فقال لي : إنما ستر الله ابني الحسن بابني الحسين وموسى ، لولادة محمد مهدي هذه الأمة والفرج الأعظم » .
ومعناه : أن الله تعالى ستر ولادة المهدي ٧ بمولود قبله سماه الحسين ، فمات . وبلغ خبر موته السلطان ، فاطمأن بأنه لم يبق للإمام ٧ ولد حي !
وفي كمال الدين : ٢ / ٤٧٥ : « عن أبي الأديان قال : كنت أخدم الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب : ، وأحمل كتبه إلى الأمصار فدخلت عليه في علته التي توفي فيها صلوات الله عليه ، فكتب معي كتباً وقال : إمض بها إلى المدائن ، فإنك ستغيب خمسة عشر يوماً وتدخل إلى سر من رأى يوم الخامس عشر ، وتسمع الواعية في داري وتجدني على المغتسل .
قال أبو الأديان : فقلت : يا سيدي فإذا كان ذلك فمن ؟ قال : من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم من بعدي . فقلت : زدني ، فقال : من يصلي عليَّ فهو القائم بعدي ، فقلت : زدني ،