المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي - الكوراني العاملي، علي - الصفحة ٦٨٢
في هذه الليلة وقد بتر الله عمره وجعله للقائم من بعده ، ولم يكن لي ولد وسأرزق ولداً . قال أبو هاشم : فلما أصبحنا شغب الأتراك على المهتدي فقتلوه ، وولي المعتمد مكانه وسلمنا الله تعالى » .
وقال في البحار : ٥٠ / ٣١٣ : شغب الأتراك على المهتدي وأعانهم العامة لما عرفوا من قوله بالاعتزال والقدر ، وقتلوه ونصبوا مكانه المعتمد وبايعوا له ، وكان المهتدي قد صحح العزم على قتل أبي محمد ٧ فشغله الله بنفسه حتى قتل » .
وفي دلائل الإمامة / ٤٢٣ : « وعاش بعد أبيه أيام إمامته بقية ملك المعتز ، ثم ملك المهتدي ، ثم ملك أحمد بن جعفر المتوكل المعروف بالمعتمد اثنين وعشرين سنة وأحد عشر شهراً ، وبعد خمس سنين من ملكه استشهد ولي الله ، وقد كمل عمره تسعاً وعشرين سنة . ومات مسموماً يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومائتين من الهجرة ، بسر من رأى ، ودفن في داره إلى جانب قبر أبيه ٧ » .
وقال ابن حبيب في المحبر / ٤٢ : « وليَ المهتدي . . لست خلون من رجب سنة ست وخمسين ومائتين ، فكانت ولايته أحد عشر شهراً . وفى خلافته خرج الخارجي بالبصرة في شهر رمضان سنة ست وخمسين ومائتين . وتولى المعتمد ، وأمه فتيان ، مولده يوم الأحد لست خلون من رجب سنة ست وخمسين ومائتين وكنيته أبو العباس ، فأقام ثلاثاً وعشرين سنة » .
وفي الخرائج : ١ / ٤٧٨ : « عن عيسى بن صبيح قال : دخل الحسن العسكري ٧ علينا الحبس وكنت به عارفاً فقال لي : لك خمس وستون سنة وشهر ويومان ، وكان معي كتاب دعاء عليه تاريخ مولدي ، وإني نظرت فيه فكان كما قال ، ثم قال : هل رزقت ولداً ؟ قلت : لا ، فقال : اللهم ارزقه ولداً يكون له عضداً ، فنعم العضد الولد ، ثم تمثل ٧ :
من كان ذا عضد يدركْ ظلامتَه إن الذليل الذي ليست له عضد
قلت له : ألك ولد ؟ قال : إي والله سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، فأما الآن فلا ، ثم تمثل وقال :
لعلك يوماً أن تراني كأنما بنيَّ حَوَالَيَّ الأسودُ اللوابد
فإن تميماً قبل أن يلد الحص أقام زماناً وهو في الناس واحد » .